البحث في نشأة المدينة العربيّة الإسلاميّة : الكوفة
٣٠٣/١ الصفحه ٨٨ : والقصر في المرحلة الأولى (٤) ، فإنّا لا نجد ما يقابل هذا بالنسبة للكوفة. ولعل ذلك لا
يرجع إلى قضية
الصفحه ٩٨ :
ستحدد مورفولوجيا
المدينة الاسلامية العتيدة بأكملها.
المسجد الأصلي :
لا فائدة من
التذكير
الصفحه ١١٩ : لهذه الجموع العربية من الإسلام
إلا الاسم : فهي لا تشبه في شيء أمة المدينة التي استوعبت الروح والتعاليم
الصفحه ٦٥ : الوغى هو الذي يؤخذ بعين الاعتبار لا غير. فكل
محارب شارك في القتال فيما بين مرحلة الأيام والاستيلاء على
الصفحه ١٢٣ : ، وهو نموذج بقي معمولا به في موسم الحج.
لكن لا نجد شيئا من ذلك في الصورة التي نحن بصددها ، ولو كان ذلك
الصفحه ١٣٣ :
كانت صغيرة (لم
تتجاوز ثلاث حجرات) فليس من المعقول أن تتكدس الدور في قطيعة لا يزيد عرضها عن ٣٢
مترا
الصفحه ١٤٧ : إن الاسلام لا يصبح إسلاميا كما قيل ، إلا في
عصر متأخر. إن الإسلام الأولي المقاتل والعربي ، وكذلك
الصفحه ٢٢٩ : بقائمة الثلاثين مسكنا للأشراف والمتمتعة بتسمية الدار بصفتها اقطاعا
شخصيا يقع خارج الخطط؟ وبذلك لا يكون
الصفحه ٢٣٨ : والمدائن والبصرة ،
وكانت تسمح في الداخل بتوجيه القبائل إلى المسجد. لا شك أن الجبانات كانت تقفل
منافذها
الصفحه ٢٦١ :
المدينة وسير أجهزتها؟ وألا يكون مما لا طائل من ورائه للتعمق في المعرفة أن نتأكد
أن السبخة كانت تقع في
الصفحه ١٨ : ، لا منازع أن مساعدته كانت فعالة وثمينة وأنه جسّم عنصر الاستمرار
والدوام في مشروع الفتح الذي تعطل عدة
الصفحه ٢٥ :
وللمثنى في التغلب
على صدمة الهزيمة ناسبا إياها إلى الخطأ لا إلى ضعف عسكري هيكلي.
ولو لا إصرار
الصفحه ٤٠ :
عام ١٥ ه)
والقادسية أو على الأكثر أن نقبل فارقا ضئيلا لا يمكن أن يتجاوز شهرا (١). وقد تسمى أحد
الصفحه ١٠١ : مصمما ، والمقصود حجرة الصلاة فقط (١). وهكذا وإلى حد الآن فإن نص سيف لا يتناقض مع نفسه إطلاقا.
لا بد أن
الصفحه ١٠٢ : مسجد الكوفة ثماني عشرة
ومائة» (٢). لكن لا بد من الانتباه إلى أنه يذكر في رواية أخرى أن
اقتطاع أساطين