البحث في نشأة المدينة العربيّة الإسلاميّة : الكوفة
١١٣/٣١ الصفحه ٢٢٧ : .
البنايات الخاصة
تضيّق على المركز
ورد خبر جلي عند
سيف بن عمر ضمن تاريخ الطبري ، مفاده كما نعلم أن المساحة
الصفحه ٢٢٩ : ، وتكثيف العمران ، يضاف إلى
نقل بعض القبائل : كل ذلك اكتسى أبعادا مهمة قطعا.
لم يبدأ كل شيء في
ولاية زياد
الصفحه ٢٦٥ :
الأخرى ، لأنها كانت معركة حقيقية ومنظّمة خسرها شبيب. فقد ضخم أبو مخنف الأحداث
أكثر مما فعل عمر بن شبة
الصفحه ٢٦٨ :
من البصرة في حين
أن أبا مخنف كان من أبناء الكوفة بامتياز. وكان يفصلهما قرن أو يزيد ، لكن عمر بن
الصفحه ٢٨٦ : عرفطة ،
ودار عمرو بن حريث ، ودار عمر بن سعد. وكلها تعيد إلى الأذهان أن عصر الإنشاء
والتشييد الحقيقي هو
الصفحه ٢٩٥ : ، كحمام أعين وحمام
عمر بن سعد ، فإنه ينبغي تحديدها بين رافدي الفرات (٧) على طريق المدائن وخراسان
الصفحه ٣٠٤ : كان موجودا في البصرة (٧) والمدينة. ففي المدينة أمر عمر خلال سنة الرمادة بإقامة
خيام بدو محارب الجائعين
الصفحه ٣٢٨ : سعد ج ٧ ص ٥ ؛ ياقوت ، معجم البلدان ، ج ٥ ص ٤٣٢ الذي يتحدث عن تمصير
أذن به عمر بعد معركة الفرات ، وعن
الصفحه ٣٤٨ :
بالحسبان ضمنا. وليس
ثمة أدنى شك في أن الخليفة عمر كان يريد أن يجعل من الكوفة مهدا لتجربة تضع نظامه
الصفحه ٣٥٨ : فرض الرقابة على الهجرة بسبب كثافتها في
العصر الأول. لقد كان التوازن محفوظا في عهد عمر ، وكانت جيوش
الصفحه ٣٦٨ : فيها.
أما في المرحلة
الثالثة ، فقد طلب الخليفة عمر من جرير بن عبد اللّه الحميري أو البجلي أن يجمع
الصفحه ٣٩٧ : عمر أن يعتمد عليهما لتنظيم الفتح؛ ونحن نعلم تأييد
عمار غير المشروط لعلي في سبيل إقامة نظام إسلامي
الصفحه ٧ : أثرت على قرار عمر الذي
اتخذه في السنة التالية ، والخاص بالشروع في فتح السواد. على أن هذا القرار يكون
الصفحه ١٠ :
الذي اشتمل على
الأهواز ، وخوزستان في الجنوب الشرقي ـ وبين فارس والجبال ، وأصر عمر على رفضه
مهاجمة
الصفحه ٢٢ : القادسية وحتى قبل ذلك : المرجع نفسه ، ص ٤٦٤.
(٥) الطبري ، ج ٣ ، ص
٤١٥ ـ ٤١٨ ، نقلا عن سيف بن عمر الذي لم