البحث في نشأة المدينة العربيّة الإسلاميّة : الكوفة
١١١/١ الصفحه ٤٨ :
ـ ٣ ـ
إنهاء فتح العراق
وتنظيم السواد
(١٦ ـ ١٧ ه / ٦٣٧ ـ ٦٣٨)
تلاحقت الأحداث
بعد القادسية
الصفحه ٧٤ : التي ستعيش عليها.
لكن ، ألا يتجاوز الفتح العربي للعراق مصير الكوفة ، إذا ما شرعنا في دراسة هذا
المصر في
الصفحه ٥٩ : أربعة عشر شهرا من احتلال المدائن (٢) ، وبعد سنة من انتصار جلولاء بحيث أن سنة ١٧ بقيت سنة
استراحة وتفكير
الصفحه ٣٣١ :
فهي إذن ثمرة
لإرادة السلطة الأموية في العراق ـ بمعنى إرادة الحجاج ـ في التخلي عن البيئة
العربية
الصفحه ٢١ : ؛ ويمكن القول إن خالدا تعهد الفتح وكأنه وقع احتلال نهائي.
روي أنه بقي سنة في الحيرة يقوم بدور الوالي
الصفحه ٤٠ : يصرّح بفارق شهر بين احتلال دمشق والقادسية ،
مقترحا تزامنا مع وقعة اليرموك. وفي هذا الصدد لا مجال للحديث
الصفحه ٥٧ : هما حدثان لا مجال للشك فيهما (٣) ، على أن احتلال حلوان وشرقي الجزيرة يطرح مشكلا. إن
البلاذري هو الذي
الصفحه ٢٥٥ : احتلال
السبخة القضاء على كل اتصال عبر الفرات من أسفل ومن أعلى. فالسبخة تفصل الكوفة عن
الفرات إذ إن أعلى
الصفحه ٢٩٨ : . فتمخضت عن هذا الأمر هجرات متوالية واحتلالات
خضع لها ، فخضع لاحتلال الفرس والأحباش ، ويحدونا الشعور أن
الصفحه ٣٣٣ : ظهور واسط كمركز استيعاب لجيش الاحتلال الشامي ، معوضة الكوفة والبصرة
في اختيارهما الحربي السابق ، لكنها
الصفحه ٩ :
الاستقرار العربي.
وضعية العراق قبل
الفتح العربي
ساد الفرس على هذا
البلد منذ ما يزيد على ألف
الصفحه ٧٨ :
الانفصال كان أقوى
من التناضح. هذا ولا يمكن الحديث عن عراق عربي جديد في القرن الأول الهجري تحتل
فيه
الصفحه ٣٦٩ : تلك النواة ، فبلغت عشرين ألف مقاتل ، انضم إليهم عشرة آلاف مقاتل
من الأيام الذين كانوا في العراق؛ فبات
الصفحه ٨ : قضية الفتح عامة ، فمن حصافة الرأي أن يكون هذا الطرح
بخصوص الشام لا بخصوص العراق. على أن مشروع الفتح
الصفحه ٢٦ :
ومحاربين مسلمين أوفياء ليدفع بهم إلى العراق. على أن جريرا لم يرض بمقترح عمر إلا
مترددا ، لأن قومه كما العرب