البحث في نشأة المدينة العربيّة الإسلاميّة : الكوفة
٧٢/١٦ الصفحه ٣٩ : ، وقد ذهب الدواب وكل شيء لم تحتمله الحصون من الأطعمة ... وكتب إليه بذلك
الملوك الذين لهم الضياع بالطف
الصفحه ٤٠ : أو فورا بعد القادسية لما
انتهى كل شيء (٣). وبالفعل فإن الروايات مختلفة في هذا المقام. ورغم الفارق
الصفحه ٤٥ : استقرارها مؤقتا ، وكانت قائمة الذات عند وقعة القادسية.
ويعني ذلك أن
الأمر لم يتعلق في شيء بغارة موفقة بل
الصفحه ٤٦ : الذات ، ونحن نلحظ الشيء نفسه في
معركة صفين (٥). ولا يمكن تفسير ذلك إلا إذا اعتبرنا توزيع القبائل إلى
كتل
الصفحه ٦٢ : مشاعا للمجتمع الإسلامي ،
فيشمل بداية وقبل كل شيء كل الذين قاتلوا من أجله. وبهذا المعنى يقع الفيء في
الصفحه ٦٦ : يؤكد أنه كان موجودا ضمن حملة جلولاء ، التي كانت عملية
مربحة قبل كل شيء ، «وجوه المهاجرين والأنصار
الصفحه ٦٧ : لعالمين حيث يجري توزيع الفيء «دون الرجوع إلى الخليفة» (٣).
لا شيء في المصادر
المتوافرة لدينا يدل على
الصفحه ٧٦ : محبوبا بصورة من الصور.
أما عن الكوفة ، والبصرة أيضا ، فما من شيء أغرب ، بلا شك ، عن واقع الأمور من
الفكرة
الصفحه ٧٧ : جديد للروح الحضرية ، والخضوع لدولة فوقية موحّدة. ولم
يتسرب لا محالة أي شيء من المصادر ، تسربا صريحا
الصفحه ٧٨ : ، واستنفدتا فكرة العراق العربي ، فما كان يوجد
خارجهما شيء سوى سواد البصرة والكوفة أي ميدانهما أكثر مما هو
الصفحه ٨٢ : ، لكن أيضا لأن
التغيير شمل كل شيء في الكوفة فلم يعد هناك مجال للخلق ، بل للتدعيم انطلاقا من
البنية
الصفحه ٨٥ : ) كما حددها سعد للقبائل» :.Massignon.pp.٤٤ ـ ٥٤. وقد أكد الشيخ علي الشرقي الشيء نفسه ، واقتبس عنه
الصفحه ٩٣ : عند
الطبري (٢).
ـ تحدد موقع
المسجد في مرحلة أولى. كيف؟ لم يصلنا من أمره شيء. لكن ذلك لم يتحقق بواسطة
الصفحه ٩٤ : ، إذا وجب بعد ذلك دعوة الرامي الماهر
لتحديد المسجد ذاته.
يقول سيف :
«فأول شيء خطّ
بالكوفة وبني حين
الصفحه ٩٧ : (٥) ، تضافرت لتنير سبيل المنشئين وتزودهم قبل كل شيء بصورة
المساحة المركزية. هذا وإن الظروف الموضوعية التي كان