البحث في نشأة المدينة العربيّة الإسلاميّة : الكوفة
٣٦٠/٩١ الصفحه ٨٧ : غرابارGrabar
(٢) «الفوروم» Forum ، (٣) قد وقع الإقتصار على تحديده. لكن هناك فراغا في الرّواية
إذ هي تقفز إلى
الصفحه ٩٦ : /
٧٧٢) لم تحاطا بأسوار ، على أن الجامع والقصر حصّنا في الفترة الأموية. لكن المرء
يميل إلى أن يجد في
الصفحه ١٠٧ :
عن يمين ذلك إلى
منقطع رحبة علي بن أبي طالب عليه السلام والرّحبة قبلته ثم مد به فكانت قبلة
المسجد
الصفحه ١٠٩ :
والطبري (١) ، والخطيب البغدادي (٢) ، إضافة إلى بحثين كتبهما لاسنرLassner
(٣) يظهر بوضوح أن
الصفحه ١٣٣ : أخيرا
إلى نسق حقيقي مرتب من المناهج الطولية التي عليها رصفت الدّور ، كما كانت الخيام
تصف في مخيمات البدو
الصفحه ١٣٤ : ، و ٢٠٠٠
من بجيلة (١). لكن يتشعب المشكل برحيل عناصر من بكر وضبة (٢) إلى البصرة. والذي حصل بالكوفة هو هجرة
الصفحه ١٤٩ : تناقض بين ميلين ، يدفعه
أولهما إلى إضفاء عنصر سلبي معين على الحضارة الإسلامية ، فيما يدفعه ثانيهما إلى
الصفحه ١٦٣ : نشير
إلى نمط المدينة الشرقية بغية مقابلتها بنمط المدينة اليونانية الذي روجه الغزو
المقدوني (٤). ويرجع
الصفحه ١٨١ : البحث من الجانب العربي قطعا بتيار القومية. ولما تقنع بقناع
الايديولوجيا ، فقد نزع إلى تيار عروبي تاريخي
الصفحه ١٩٥ : القبيلة ، فلم توفق أبدا
في مواصلة الجهد الحربي الطويل النفس. فكانت عدوانيتها تتجه بالأحرى إلى قبائل
أخرى
الصفحه ١٩٦ :
حماية الأسواق حول
مكة وفي الحرم نفسه ، ولعلها انتسبت إلى الحمس (١) عن طريق بعض عشائرها. وبما أن
الصفحه ٢٠٢ : مفهوم القرية كتجمّع ريفي حيث تطور معنى كلمة قرية من مفهوم المدينة إلى
مفهوم القرية ، ويحتمل أن يكون ذلك
الصفحه ٢٠٤ : . وأخيرا ، عرف البدو أنفسهم أشكالا من التجمع
مثل المحلّة التي لا يستبعد أن تكون قد انتقلت إلى المحيط المدني
الصفحه ٢١٩ : الدهناء إلى أن جعله ملاصقا
للمسجد ، بناه كذلك بناء صلبا لكن باللبن فقط (٢). ولا يتحدث أي خبر موثوق به عن
الصفحه ٢٤٦ :
لأنهم استقروا في
بادىء الأمر بقطيعة تقع في الشمال الغربي إلى جوار بجيلة (١). ثم أين نحدد مقام عبد