البحث في نشأة المدينة العربيّة الإسلاميّة : الكوفة
٣٧٥/٧٦ الصفحه ١٣ : يندرج في سلسلة من الظواهر التي تكتسب دلالة
معينة حين يقع ربطها ببعضها بعضا : منها العدوانية المقدامة
الصفحه ٢٢ : تقتيل الأسرى العرب ، إلا من كانوا من كلب لأنهم كانوا في
حماية حلف مبرم مع تميم. وعلى هذا النحو حصلت
الصفحه ٥٣ :
إن حصار بهرسير
سبق الدخول إلى المدائن وكان تمهيدا له. وكانت بهرسير ذاتها جزءا من مجموعة المدن
الصفحه ٥٤ :
الجيش بأمر من سعد
الذي كان حاضرا بنفسه. إنها لمفخرة بالنسبة لأولئك العرب الصحراويين أن يتخلصوا من
الصفحه ٦١ :
هذا العهد لا
محالة ، حين تراجع العرب مؤقتا ، فمنح العهد من جديد لبعض المدن. إن فتح العراق
وقع عنوة
الصفحه ٨٥ :
من لبن ، على أنّ
ماسينيون يماثلها بصفوف الخيام (١). وأخيرا ، لم تشيد الكوفة حقا إلا في العصر
الصفحه ٨٦ :
الكوفة؟ لم يصل
إلى علمنا شيء من ذلك. يبدو الخبر الذي أورده ياقوت دقيقا جدا ، فلا شك أنه مستمد
من
الصفحه ٩٤ : كان لهذا المجال مثل هذه الأبعاد ، ولا سيما أن أفراد الطبقة
الارستقراطية تمكنوا من قضمه بعد ذلك ، مع
الصفحه ٩٨ :
ستحدد مورفولوجيا
المدينة الاسلامية العتيدة بأكملها.
المسجد الأصلي :
لا فائدة من
التذكير
الصفحه ٩٩ : القبلة. فكان
ممكنا مشاهدة دير هند من الصحن ، وباب الجسر في اتجاه الفرات (١) ، وهذا يعني أنه لم تكن هناك
الصفحه ١٣١ :
وهي دونها في
الذرع والمحال من ورائها وفيما بينها».
كيف يتجسم كل ذلك
في الواقع الملموس؟
لنفرض
الصفحه ١٥٢ :
وردت عند پوتي
وبلانهول ، حيث لا تتطور المدينة العفوية من العشوائية إلى النظام في هذا المقام
الصفحه ١٥٨ :
واسع من الابتكار
السريع ، وجانب من الإرث المتلقى جاهزا من عمل الرسول (كان الرسول يخطط ويقطع
الصفحه ١٧٧ : حسب رأيه ، في الصنف
الكنسي من كنائس شمال الشام تلك التي استعمل فيها الخشب كمادة لبناء السقوف
المستقيمة
الصفحه ١٩٠ :
تعليل أكثر دقة من
ذلك الذي يلجأ إلى عبور ميثولوجي لنهر الفرات ، ومنه اشتق جذر (ع ب ر) الذي يعني
شق