البحث في نشأة المدينة العربيّة الإسلاميّة : الكوفة
٢٠٣/١٥١ الصفحه ٢٥٥ : بالطريق الكبرى للحج التي تمتد حتى بلاد العرب (٥) ، مع اعتبار أن هذه الطريق بالذات ، طريق الظهر ، تنحرف
إلى
الصفحه ٢٥٦ : تعطيل الصلة
بالخارج وإيقاف المبادلات مع نقط العمران المجاورة فقط ، أي القادسية والحيرة
وممتلكات الأشراف
الصفحه ٢٥٩ : بها ثورة المختار على أن هذا
يمثّل عائقا يحول دون الدخول إلى المدينة. وتتواجه «الأفواه» الخارجية مع
الصفحه ٢٦١ : وشعور
بتعثرنا التام. وما قدمه بخصوص جولته عبر المدينة يسمح لنا برؤية كل شيء مع أننا
لن نقدر على الرجوع
الصفحه ٢٦٣ : ذاتها ، ودخل الكوفة
راكبا مع رفاقه عند المغرب (٧). علينا الاعتقاد إذن أن السيطرة على السبخة كانت تعني
الصفحه ٢٦٤ : تدل على أن خطة بكر ممن أقاموا بالكوفة
اتحدت مع خطة عجل وتغلب وكانت تقع في العصر الأموي بالجنوب الشرقي
الصفحه ٢٦٧ : نفسه ، ص
٢٢. انظر ما سبق.
(٩) زائدة بن قدامة
أحد أشراف ثقيف تحالف مع المختار : البلاذري ، أنساب
الصفحه ٢٦٨ : النهر
اليمنى. والأهم من ذلك أن عبارة «شاطىء الفرات» فيما يظهر ، تنطبق خاصة على قسم
معين من النهر يقع في
الصفحه ٢٧٠ : إليها باستمرار) مع انحراف طفيف في اتجاه همدان (مرهبة)
(٧). وقد انسدّت القناة أو أنها كانت في طريق
الصفحه ٢٧١ : إجمالا ، وجود
شعور مفاده أن دار الرزق تشغل موقعا قصيا في اتجاه الشمال الشرقي ، أعلى بكثير من
الجسر ، مع
الصفحه ٢٧٧ :
محليا مع إبقاء جزء منه «للبوائق والنوائب» (٤). وبذلك بلغ خراج المدينتين ١٠٠ مليون درهم ، وهو المقدار
الصفحه ٢٧٩ : وبين جيش الشام الذي تحوّل مع مروان بن محمد إلى جيش
الجزيرة.
كيف يمكن لمثل هذا
التحوّل المتجذر بقوة في
الصفحه ٢٨٢ : يكشف مع هذا عن شعور غامض بالعدد الكبير ، وينقل
فكرة التكثير. لكنه في أغلب الروايات لا ينطبق على الكوفة
الصفحه ٢٨٤ : ابن
هبيرة بعيدا عن الكوفة ، لكن مدينة ابن هبيرة تتوأمت مع الكوفة ومدّدتها على الضفة
اليسرى. انظر
الصفحه ٢٨٥ : والهاشمية ، وقصر أبي الخصيب.
أما بخصوص الخطط
التي بقيت مع المركز ، العنصر الأساسي للهيكل المدني ، فينبغي