الصفحه ١٠٧ :
عن يمين ذلك إلى
منقطع رحبة علي بن أبي طالب عليه السلام والرّحبة قبلته ثم مد به فكانت قبلة
المسجد
الصفحه ١١٥ : الباعة لم يقر لها قرار. لكن إذا احتل البائع مكانا
لأول مرة ، فإنه يستمر يشغله كامل يومه ، كما هو معمول به
الصفحه ١٢٣ : ، وهو نموذج بقي معمولا به في موسم الحج.
لكن لا نجد شيئا من ذلك في الصورة التي نحن بصددها ، ولو كان ذلك
الصفحه ١٢٦ : يمينا ، ووصف وجهة
المسجد : ...
«ووضع المسجد يمنة
على القبلة ثم مدّ به إلى منقطع رحبة علي والرحبة قبلته
الصفحه ١٣٩ : بمتضمناته المتعددة. وهذا واحد منها
يخص إلى حد بعيد بنية المجال الذي نجتهد محاولين الإحاطة به. لقد أتيح لشكل
الصفحه ١٤٨ :
إن رغبته في إبراز
خصوصية المدينة الاسلامية تنتهي به إلى حرمانها من أي طابع إسلامي (١). يمكن تلخيص
الصفحه ١٤٩ : (بلانهول) (٨)؟ المسعى المعرّض به في هذا المقام ، ينقلب على نفسه :
فيصير أعمى أمام تيارات انتقال صور الحضارة
الصفحه ١٥٠ : «المستشرقين الفرنسيين المتخصصين في تاريخ المدن ،
ولعون به» ، لكن هذا لم يمنع أن يفرض المحور المذكور وجوده على
الصفحه ١٥٢ : تكون
المدينة ظاهرة أوروبية محضة وهذا ما انفكّ يوحي به ماكس فيبر.
(١) Planhol ,Art.cit.,p.٥٢١
الصفحه ١٥٥ : كايتاني ، Caetani ,Annali
,III ,٢ ,p.٣٤٨ , ، مؤكدا الأمر ومعتمدا ما جاء به Mu ?
ller
في الصفحة ذاتها ، وهو
الصفحه ١٦١ : دشنها الغزو الفارسي. على أن ما يلاحظ على الصعيد الجغرافي هو
ما اتصفت به مصر من خصوصية ونوع من انقسام
الصفحه ١٦٤ : بما يكفي على هذا الموضوع ، فاقتصر على إبراز دور حماية
معابد جهة بابل ، الذي قام به السلوقيون
الصفحه ١٦٦ : والقصر ، إلا أنه كان لكل منهما
سور خاص به. إن المساحة العمومية كما أوضحناها كانت تشمل الأسواق والرحبة
الصفحه ١٧١ : والرومانية وهو ما ندّدت به بيغولفسكاياN.Pigulevskaja (٣). ومع أن روستوقتسيف اطلع على نتائج حفريات Doura
الصفحه ١٧٢ : انتابها ، فخلصت إلى القول إنه لا يمكن
استنقاص التأثير الهليني. ولا شك أن لديها ما تبرر به قولها. ذلك أنه