وكل هذا يصح فى : «اخلولق» أيضا (١).
__________________
ـ فأوجب الحذف ، وعد من أفعال الشروع ، أنشأ ، وطفق : وجعل ، وأخذ ، وعلق ، ومثل للأول بقوله : أنشأ السائق يحدو ؛ أى : يغنى.
ثم قال :
|
واستعملوا مضارعا «لأوشكا» |
|
و «كاد» لا غير ، وزادوا «موشكا» |
أى : أفعال هذا الباب كلها جامدة ، ليس لها مشتقات ، إلا «كاد» فلها مضارع وإلا «أوشك» فلها مضارع أيضا. وقد ورد لها اسم فاعل قليلا حيث سمع : موشك ، ولا مانع من استعماله.
(١) وهذا هو ما قصد إليه ابن مالك بقوله :
|
بعد عسى ، اخلولق ، أوشك ، قد يرد |
|
غنى ب «أن يفعل» عن ثان فقد |
يريد «بأن يفعل» كل جملة مضارعية مسبوعة بأن المصدرية ؛ فهو لا يريد «أن يفعل» ذاتها ، وإنما يريد ما هو على صياغتها ونمطها ، فتستغنى بها تلك الأفعال الثلاثة عن الثانى اللازم لها ؛ وهو الخبر. فالمراد أنها تستغنى بالمصدر المؤول عن الخبر ، فلا تحتاج إليه ؛ فهى تكتفى بمرفوعها ، وتكون تامة لا ناقصة.
![النّحو الوافي [ ج ١ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2576_alnahw-alwafi-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
