البحث في النّحو الوافي
٦٣٢/١ الصفحه ٤٤٦ :
__________________
ب ـ الخبر المتقدم على المبتدأ ، نحو :
لحاضر جوابك ، ولصائب رأيك.
ح ـ خبر إن
الصفحه ٦٠٥ : غائبان.
والأمر بالعكس لو قلنا : إن القاهرة
ودمشق حاضرة ، إذ يصح أن تكون دمشق منصوبة إما : على اعتبارها
الصفحه ٦٠٣ :
وفيما يلى بعض
الأمثلة :
إن القاهرة
ودمشق حاضرتان عظيمتان إن مكة والمدينة بلدان مكرّمان إنّ
الصفحه ٦٠٦ :
__________________
ـ خبر «إن» مع مجىء
الرفع فى قوله تعالى : (إِنَّ
الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٦٠٤ :
__________________
ـ عطف مفردات ...
وهذا يقال أيضا فى المثال الثالث : (إن الإهمال مفسد للأعمال
الصفحه ٥٨٤ :
أن يقع المصدر المؤول من : «أن ومعموليها» اسما لأختها المكسورة الهمزة (١). فإذا أريد ذلك وجب الفصل
الصفحه ٥٦٥ :
والمصدر المؤول فاعلهما. ففى حالة النقص نقول : الرجل عسى أن يقوم ـ الرجلان
عسيا أن يقوما ـ الرجال
الصفحه ٥٩٨ :
وقول الشاعر :
إنّا ـ على
البعاد والتّفرّق ـ
لنلتقى
بالفكر إن لم نلتق
الصفحه ٤٤٥ :
١٤ ـ أن يكون
فيها معنى التعجب ـ كما سبق (١) ـ ؛ نحو : ما أبرع جنود المظلات.
١٥ ـ أن تكون
محصورة
الصفحه ٥٧١ : الناسخ ، كالأمثلة
المذكورة (١).
ولكل واحد من
تلك الحروف معنى خاص يغلب فيه ؛ فالغالب فى : «إنّ» و «أنّ
الصفحه ٥٩٤ :
(٥) أن تقع بعد
مبتدأ هو قول ، أو فى معنى القول (١) ، وخبرها قول ، أو فى معناه أيضا ، والقائل واحد
الصفحه ٦٠٧ : الآتى ـ تطبيقا
على سبق ـ :
«إن رجلا وغلاما حاضران». فكلمة «غلاما»
منصوبة على أنها معطوفة عطف مفردات
الصفحه ٦١١ :
وليست النافية ، لكن عدم تركها أفضل (١). ولا فرق فى القرينة بين أن تكون لفظية فى أو معنوية
الصفحه ٦١٧ :
قول الشاعر :
وإذا رأيت (١) من الهلال
نموّه
أيقنت أن
سيصير بدرا كاملا
الصفحه ٥٥٦ : جملة مثل : «الماء
يغلى» ، يفهم السامع بسبب وجود الفعل المضارع : أن الماء فى حالة غليان الآن (١) ، أو