البحث في النّحو الوافي
٦٣٢/١٨١ الصفحه ٣٦١ :
يفرح الذى أنا مكرم الآن أو غدا ، (أى : مكرمه). ويرضينى ما أنا معطى الآن
أو غدا (أى : معطاه
الصفحه ٣٨٠ :
أساس أنها لا تدخل إلا على المضارع فتنصبه ـ وتخلصه للزمن المستقبل فقط ،
وذلك شأن النواصب كلها
الصفحه ٣٩٣ : من بعض وعلم الشخص أقوى من المعرف «بأل»
العهدية ، وأقوى من المضاف لمعرفة. غير أن كل واحد من هذين قد
الصفحه ٤٠٤ :
الوصف الواقع مبتدأ أن يعتمد على نفى ، أو استفهام ؛ بأن يسبقه شىء منهما كالأمثلة
السالفة فى «ب» (٢) ويجوز
الصفحه ٤٢٥ : لون اللبن». اللون منه. والثوب «الرائحة رائحة الزهر»
أى : الرائحة منه.
ويشترط فى
الضمير أن يكون
الصفحه ٤٣٠ :
صارت محكية. والخبر مفرد يتضمن معناها ، كأن يقول قائل : أريد أن تدلنى على
آية قرآنية ، وعلى مثل
الصفحه ٤٤٩ : المحكوم به
بالمحكوم عليه ؛ ويفسد المعنى (٢) تبعا لذلك. فإن وجدت قرينة معنوية أو لفظية تدل على أن
المتقدم
الصفحه ٤٦٢ :
__________________
ـ الخبر هو : أن يسأل
سائل : من عندكما؟ فتقول : «زيد». التقدير «زيد عندنا
الصفحه ٤٧٠ : المفعول به ، وفى الحالتين لا بد أن يكون الكلام جملتين عند الإعراب.
وما سبق من التفصيل مقصور على المصدر
الصفحه ٤٩٤ : من
الصدارة فى جملته ، ومن هذه الألفاظ : كان ، إنّ ... ظنّ ... مثل : كان العامل
أمينا ، وقول الشاعر
الصفحه ٥١٠ :
٢ ـ أن يسبقها
نفى (١) أو نهى أو دعاء ؛ كالأمثلة التى سبقت. ولا فرق فى النفى بين أن يكون ظاهرا
الصفحه ٥٤٥ : يخلو طائر من الحكم عليه بعدم الوجود.
مما سبق نعلم
أن : «لا» النافية التى تعمل عمل : «كان» لا تدل على
الصفحه ٦٠٨ :
هذا (١) ، وكل ما قيل فى حكم المعطوف بعد استكمال «إن» خبرها ،
وقبل استكمالها ـ يقال أيضا بعد
الصفحه ٦٢٩ :
أو ما ينوب عنه (١) فيبنى على الفتح مباشرة إن كان مفردا أو جمع تكسير أو
اسم جمع ؛ مثل : لا عالم
الصفحه ٦٣٠ :
ويبنى على
الكسرة نيابة على الفتحة إن كان جمع مؤنث سالما ، نحو : لا والدات قاسيات.
ومع أنه مبنى