برامهرمز ، فتتغير حركة الحرف الأخير وحده تبعا لحالة الإعراب ، ويبقى غيره على حالته الأولى.
فإن كان تركيبه مزجيّا مختوما بكلمة : «ويه» (مثل : حمدويه ـ خالويه) كان كسابقه خاضعا لحاجة الجملة ؛ فيكون مبتدأ ، أو خبرا ، أو فاعلا ، أو : مفعولا ... إلخ ، إلا أن آخره فى كل هذه الأحوال يكون مبنيّا على الكسر ـ فى المشهور ـ تقول : خالويه ـ عالم جليل ـ وإن خالويه عالم جليل ـ ولخالويه شهرة فائقة ... فقد وقعت كلمة : «خالويه» مبتدأ ، واسما لإن ، ومجرورة باللام ، ولم تتغير حالة آخرها بتغير الجمل ؛ بل لزمت البناء على الكسر ؛ فهى مبتدأ مبنية على الكسر فى محل رفع. وهى اسم إنّ مبنية على الكسر فى محل نصب ، وهى مجرورة باللام مبنية على الكسر فى محل جرّ (١) ... وهكذا فى الأحوال التى تشابه ما سردناه.
__________________
(١) هذا الإعراب فى الحالات الثلاث هو الأوضح والأسهل ـ كما قلنا فى ص ١٢٠ ومعه إعراب آخر ؛ ففى حالة الرفع نقول : مرفوع بضمة مقدرة ، منع من ظهورها حركة البناء الأصلى على الكسر. وفى حالة النصب منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها حركة البناء الأصلى على الكسر. وفى حالة الجر مجرور بفتحة مقدرة منع من ظهورها حركة البناء الأصلى على الكسر ... نقول هذه العبارات أو ما يماثلها فى تأدية المراد.
![النّحو الوافي [ ج ١ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2576_alnahw-alwafi-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
