أما إذا كانت النكرة غير محضة ، أو المعرفة غير محضة ، فإنه يجوز فيما بعدهما من جمل وشبه جمل أن يعرب «صفة» أو «حالا» ؛ تقول فى الأمثلة السابقة بعد غير المحضة : حضر غنى كريم «يحسن إلى المحتاج» ، وحضر غنى كريم «إحسانه غامر» ، ورأيت طائرا جميلا «فوق» الغصن ، ورأيت بلبلا شجيّا «فى قفصه» ...
ومثال الجملة الفعلية بعد المعرفة غير المحضة : يروقنى الزهر يفوح عطره ، بإدخال «أل الجنسية» على الاسم. ومثال الاسمية بعدها : يروقنى الزهر عطره فوّاح. ومثال الظرف : يروقنى الثمر فوق الأغصان. ومثال الجار مع مجروره : يسرنى الطير على الأغصان ، فوجود «أل» الجنسية» فى أول الاسم جعله صالحا للحكم عليه بأنه معرفة أو نكرة ، على حسب الاعتبار الذى يوجّه لهذا أو لذاك (١).
__________________
(١) بيان «أل» الجنسية وتوضيح أحكامها فى ص ٣٨٥
١٩٣
![النّحو الوافي [ ج ١ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2576_alnahw-alwafi-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
