البحث في الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
١٤٤/٧٦ الصفحه ٩٣ : صحيفة
أعماله يقول : «مَالِ
هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا
أَحْصَاهَا
الصفحه ٩٧ :
لعبدالمطلب في ظلّ الكعبة ، ولا يجلس عليه اُحد إلّا هو إجلالاً له ، وكان بنوه
يجلسون حوله حتّى يخرج ، فكان
الصفحه ١٠٠ : فضّة أوذهب إلّا تصدّق به ، ولم يبت في بيته منه شيى.
وكان يكرم من يدخل عليه حتّى ربّما بسط ثوبه ، ويؤثر
الصفحه ١٠٢ : الْهَوَىٰ
* إِنْ
هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ»
(٢).
أخرجه المتقي الهندي عن أبي رافع ، قال
رسول الله
الصفحه ١٠٤ : : «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً
لِّلْعَالَمِينَ» (١).
و «الرحمة» : قيل هي ميل القلب إلى
الشفقة على
الصفحه ١٠٥ : صلىاللهعليهوآله
قال لجبرئيل لما نزل عليه بقوله تعالى : «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً
لِّلْعَالَمِينَ
الصفحه ١٠٨ : كيفيّة ذكرهم للنبي صلىاللهعليهوآله؟
وهل وُجِدَ لهم إلا كلمات مبتدرة ، لاطائل تحتها!
ثم قال : إنّ
الصفحه ١١٣ : والدنيا؟ ما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم
راح وتركها (٣).
قوله عليهالسلام
: «وَأَهْوَنَ
بِهٰا
الصفحه ١١٤ : صلىاللهعليهوآله
أن يعدل من الدنيا ويطوي عنها.
وفي الحديث ما زويت الدنيا عن أحد إلّا
كانت خيرةً له (٤).
قوله
الصفحه ١١٥ : ملعونة ، ملعون
ما فيها إلّا ما كان فيها لله عزّوجلّ (٤).
قوله عليهالسلام
: «لِكَيْلٰا
يَتَّخِذَ
الصفحه ١١٨ : به إلّا كان من أصحاب النار» (٨)
قوله عليهالسلام
: «وَدَعٰا
إِلَى الْجَنَّةِ مُبَشِّراً»
أي مبشراً
الصفحه ١٢٠ : »
(٤). وقال تعالى : «مَّا يَلْفِظُ مِن
قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ
__________________
١ ـ نهج البلاغة
الصفحه ١٢١ : »
(٧).
أيّها الناس لا يدّعي مدّع ولا يتمّنى
متمنّ أنّه ينجور إلّا بعمل ورحمة ، ولو عصيت لهويت ، اللّهم هل بلّغت
الصفحه ١٢٢ : الله ، وبالحساب
، وبيوم القيامة ، وأنّ المسلم أخو المسلم ، ولا يحلّ لإمرئ مسلم دم إمرئ مسلم
وماله إلّا
الصفحه ١٢٤ : دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم
مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ