الصفحه ٢٣٧ : (٣)
إلى ما قبلهنّ لضعف حرف العلة وقوّة الحرف (٤) الصحيح.
ولكن
الصفحه ٢٣٩ : : (ونحو
قوم ... إلخ) جواب سؤال وهو أن يقال : إن قوّم في الأصل قووم فلم لم تنقل حركة
الواو الثّانية إلى
الصفحه ٣٢ : : الصرّاف
كما يحتاج إلى الصغير ، فكذا إلى أخويه ؛ لأن الاحتياج إلى الأدنى مستلزم له إلى
الأعلى أولى ، فلا
الصفحه ٨٤ :
واثنا عشر
للمجرور (١) المتصل (٢) ، نحو : ضاربه (٣) إلى ضاربنا (٤).
وفي مثل : «ضاربيّ»
(٥) أصله
الصفحه ١١١ : يلزم العود إلى
المهروب عنه وهو الهرب عن حرف ساكن إلى حرف آخر ساكن مثل الأول ، والحق زيادتها
فتحركت لئلا
الصفحه ١١٤ : (٥)
______________________________________________________
(١) قوله : (جمع
... إلخ) هذا مذهب الكوفيين وذهب البصريون إلى أنه مفرد على وزن أفعل إذ قد يجيء
في كلام العرب
الصفحه ١٦٢ : ] ، و (قالَتْ طائِفَةٌ) (٢) [آل عمران : ٧٢].
والإدغام (٣) :
إلباث (٤) الحرف في مخرجه مقدار إلباث الحرفين ، كذا
الصفحه ١٧٤ :
إلى المهموسيّة ، فيجوز لك الإدغام بجعل الثاء تاء ، والتاء ثاء (١).
ونحو : «ادّان»
لا يجوز فيه
الصفحه ١٧٥ : ء دالا كما في : ادّان ، فيجوز لك الإدغام نظرا إلى اتحادهما في المجهورية
بجعل الدال ذالا (٤) ، والذال دالا
الصفحه ٢٠٢ : »
أصله : أناس ، شاذ ، وكذلك في الله ، أصله : إله (٤) ، فحذفوا
الصفحه ٢٠٣ : .
وقيل : أصله
الإله ، فحذت الهمزة الثانية فنقلت (١) حركتها إلى اللام ، فصار : اللاه ، ثم
أدغمت (٢) اللام
الصفحه ٢٦٣ : الساكنين ، ثم ضمّ الميم لاستدعاء الواو (٢)
الضّمة.
وإذا أضفت
التثنية إلى نفسك قلت : «رامياي» (٣) في حالة
الصفحه ٢٦٤ : قلبت ضمّة ما قبلها كسرة للموافقة ولئلا يلزم الخروج من
الضمة إلى الياء.
المفعول :
مرميّ ... إلخ ، أصله
الصفحه ١٦ : ، وقيل : هي
كلمة تذكر في أول الكلام تشويقا إلى ما سيأتي من بعد ، فلما كان المخاطب متشوقا
كان طالبا
الصفحه ٢٠ : .
٨ ـ والزمان.
٩ ـ والآلة.
فكسرته (١) على
سبعة أبواب