مأرب (١٠٠) مدينة ملوك حمير. ومنها صرواح (١٠١) لسعد بن خولان (١٠٢). ومنها
__________________
(١٠٠) مأرب : العاصمة السبئية المشهورة ، وتقع إلى الشرق من صنعاء على مسافة مئة وسبعين كيلومترا ، وفيها قصر مأرب ، وهو قصر عظيم عالي الجدران ، وفيه قال الشاعر :
|
أما ترى مأربا ما كان أحصنه |
|
وما حواليه من سور وبنيان |
|
ظل العبادي يسقى فوق قلته |
|
ولم يهب ريب دهر جد خوّان |
|
حتى تناوله من بعد ما هجعوا |
|
يرقى إليه على أسباب كتّان |
وقال جهم بن خلف :
|
ولم تدفع الأحساب عن ربّ مأرب |
|
منيّته وما حواليه من قصر |
|
ترقى إليه تارة بعد هجعة |
|
بأمراس كتان أمرّت على شزر |
(معجم البلدان ٥ / ٣٨ والبلدان اليمانية ٢٣٩ ، ٢٤٤).
(١٠١) صرواح : بلدة خاربة أثرية في اليمن ، في بطن وادي جهم من بني جبر وأعمال خولان ، كانت العاصمة الأولى للدولة السبئية ، وتبعد غربا عن مأرب بنحو أربعين كيلومترا تقريبا ، وفيها قصر صرواح قرب مأرب ، يقال : إنه من بناء سليمان بن داوود عليهماالسلام ، وأنشد ابن دريد لبعضهم في أماليه :
|
حل صرواح ، فابتن ، في ذراه |
|
حيث أعلى شعافه ، محرابا |
(معجم البلدان ٣ / ٤٠٢ والبلدان اليمانية ١٦٣).
(١٠٢) سعد بن خولان : قال ابن الدمينة : سعد بن خولان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، وهو الذي تملك بصرواح ، وأنشد لبعض أهل خولان :
|
وعلى الذي قهر البلاد بعزة |
|
سعد بن خولان أخي صرواح |
وقال عمرو بن زيد الغالبي من بني سعد بن سعد :
|
أبونا الذي أهدى السروج بمأرب |
|
فآبت إلى صرواح يوما نوافله |
|
لسعد بن خولان رسا الملك واستوى |
|
ثمانين حولا ثم رجت زلازله |
(معجم البلدان ٣ / ٤٠٢ والبلدان اليمانية ١٦٣).
