البحث في نشر المحاسن اليمانيّة
٢٥/١ الصفحه ٢٧ :
موجز
عن حياته بعد حجته الأولى : قال : ثم تقدمت بعد الحج إلى مدينة زبيد ، وقد توفي بها جدي المذكور
الصفحه ٧٩ : المنتاب أو
جبل تخلى ويعرف اليوم بمسور حجة ، وهو من الجبال المشهورة ويقع على بعد ثمانين
كيلومترا من صنعا
الصفحه ١٥٩ : العتيق عمّرها (١٠) وجعل جرهما حفظة وقوّاما عليها ، وعلّمهم سنن الحجّ ، ولما
نادى بالحج كان أول من لبّاه
الصفحه ١٧٠ : ، غفرتها لكم» (٥٢). وقال صلى الله تعالى عليه وسلم : «إن آدم سأل ربه ، فقال
: يا رب ، من حجّ البيت من ذريتي
الصفحه ١٤ :
المطهر في حياة
أبيه ، واستقر المتوكل في كوكبان ، ثم انتقل إلى ظفير حجة وفقد بصره ، وتوفي
بالظفير
الصفحه ٢٦ : وثمان مئة ، وأنفقت الثمانية
الدنانير التي ورثتها من والدي ـ رحمه الله ـ في تلك الحجة
الصفحه ٢٨ : السخاوي ، مؤرخ حجة ، وعالم بالحديث والتفسير والأدب ،
أصله من (سخا) من قرى مصر ، ومولده في القاهرة ، ووفاته
الصفحه ٣٥ : الإمام
الحافظ الحجة ، المتقن ، شيخ الإسلام ، علامة الأنام ، الجهبذ الإمام ، مسند
الدنيا ، أمير المؤمنين
الصفحه ٤١ : أحمد بن عبد اللطيف الشرجي.
٥ ـ كشف الكربة في
شرح دعاء الإمام أبي حربة :
وقد ألفه بعد
رجوعه من الحج
الصفحه ٥٨ : الْأَبْصارُ ، وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي
الصُّدُورِ) [الحج ٢٢ / ٤٦].
وقوله : (قُلْ سِيرُوا فِي
الصفحه ٧٢ : ، ولم يكن في قريش أشعر منه ، ولد ليلة
الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وهي الليلة التي
الصفحه ٧٣ : ، نسبته إلى يافع من حمير ، ومولده ومنشؤه في عدن.
حجّ سنة ٧١٢ ه ، وعاد إلى اليمن ، ثم
رجع إلى مكة سنة
الصفحه ٧٨ : وضرة من أعمال حجة (البلدان
اليمانية ٢٨٦).
(٥٦) ريمة : في الأصل
(واريمة) وما أثبت من معجم البلدان
الصفحه ٨٦ :
على السفر إلى
الحج فنسيه ، وسافر إلى مكة ، فأقام فيها ثلاثة أشهر ، ثم رجع فوجد السكباج على
حاله لم
الصفحه ٩٤ : القطيع شرق شمال
باب اليمن. وذلك لما ملك أبرهة اليمن وأراد أن يصرف لها حج العرب ، وسيّر للكعبة
جيشا ومعه