البحث في أقضية رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
١٣١/٣١ الصفحه ١٢٩ : يعود في قيئه» (١).
ووقع أيضا في
المدونة والواضحة وفي البخاري وغيره عن أبي هريرة قال : بعثنا رسول الله
الصفحه ١٣٤ : جائحة
ولا حاجة ، فلما خرجنا منه اشتد علينا الزمان.
قال عبد الله بن
العباس : بعثني أبي العباس إلى رسول
الصفحه ١٣٥ : صلىاللهعليهوسلم كفّن في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة ،
ويقال أحدهما حبرة (١) ذكره ابن أبي زيد في
الصفحه ٨ : .
(٢) رواه الترمذي (١٣٩٨)
من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري وقال هذا حديث غريب. ورواه الطبراني في الصغير
الصفحه ١٢ : إسماعيل بن
سالم : فذكرت ذلك لحبيب بن أبي ثابت قال : حدثني بن أشرع أن النبيّ صلىاللهعليهوسلم إنما سأله
الصفحه ١٨ : صلىاللهعليهوسلم فقال : «يعص أحدكم أخاه كما يعض الفحل؟ لا دية لك» (٢).
وفي مصنف أبي داود
قضى رسول الله
الصفحه ٣٠ :
عبيد الله بن أبي
رافع قال : سمعت علي بن أبي طالب يقول : بعثني رسول الله صلىاللهعليهوسلم أنا
الصفحه ٥٧ :
لها كانت أمها
خديجة أدخلتها بها على أبي العاصي حين بنى عليها : «إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها
الصفحه ٦١ : أبي كثير
: أن ثيبا وبكرا أنكحهما أبوهما ـ وهما كارهتان ـ فجاءتا إلى النبيّ صلىاللهعليهوسلم فرد
الصفحه ٨٤ : » (٤).
وفي مصنف أبي داود
: «ردها ومعها مثل أو مثلي لبنها قمحا» (٥). وفي البخاري ومسلم في حديث آخر : «فمن
الصفحه ٩٣ :
أبو داود في
المصنف خبر الفرس (١). قال الزهري : وقتل خزيمة يوم صفين مع علي بن أبي طالب ،
والقضاء مع
الصفحه ٩٦ : أهل العراق فإنهم يرونها لكل جار
ملاصق وإن لم يكن شريكا. وفي كتاب أبي عبيد : أن النبيّ
الصفحه ١٠٤ : صلىاللهعليهوسلم
: «لا أشهد على
جور» (٣). وهذا أصل في حيازة الأب لابنه الصغير ، وأما إذا وهب أو تصدق على ابنه
الصفحه ١٢٠ :
المروزي عن أبي
أمامة بن سهل بن حنيف أن رجلا رمى رجلا بسهم فقتله ولا وارث له إلا خاله كتب بذلك
أبو
الصفحه ١٧ : »
في مسند ابن أبي
شيبة عن أبي سعيد قال : وجد قتيل بين قريتين فأمر النبيّ صلىاللهعليهوسلم فذرع ما