البحث في أقضية رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
١٣١/١٠٦ الصفحه ١٢٦ :
وفي مصنف أبي داود
والواضحة عن ابن عباس : أن رجلا أتى إلى النبيّ صلىاللهعليهوسلم
فقال : يا رسول
الصفحه ١٣٠ : فأتين منهن : آمنة بنت أبي سفيان كانت عند عروة بن مسعود له
منها داود بن عروة بن مسعود فولدت له داود بن
الصفحه ١٤١ : امرأة أبيه» وإرساله عليّ بن أبي طالب إلى ابن عم
مارية ليقتله إن وجده عندها ، فوجده مجبوبا لا ذكر له
الصفحه ٦ : لمن يخوض في غير الحديث.
وروى اليسع بن حزم
عن أبيه قال : كنّا مع ابن الطّلّاع في بستانه ، فإذا
الصفحه ١١ : ، ومحمد بن سيرين في كتاب أبي عبيد : كان هذا قبل أن ينزل على
النبيّ صلىاللهعليهوسلم في المائدة
الصفحه ١٥ : صلىاللهعليهوسلم
من إبل الصدقة ،
وفي كتاب أبي داود والمصنف : فألقى رسول الله صلىاللهعليهوسلم
ديته على اليهود
الصفحه ٢٠ : ]. يقولون : إن أوتيتم هذا فخذوه أي أوتيتم هذا الحكم المحرّف فخذوه وإن لم
تؤتوه فاحذروا.
وفي مصنف أبي داود
الصفحه ٢٤ : يد سارق ، وعلّق يده في عنقه. وفي مصنف أبي داود مثله (٥).
وفي البخاري ،
وكتاب مسلم : أن قريشا أهمهم
الصفحه ٣٢ : الإسلام : رأس أبي عزة. جعل في رمح ، وحمل إلى المدينة.
وفي السير : وكان
في جملة السبعين أسيرا يوم بدر أبو
الصفحه ٣٥ : سويد فقتلته (٣).
وفي جامع
المستخرجة في سماع ابن القاسم قال مالك : قال عبد الله بن أبي بن سلول لسعد بن
الصفحه ٤٠ :
قال ابن إسحاق :
وإنما أمر رسول الله صلىاللهعليهوسلم
بقتل عبد الله بن
أبي سرح لأنه كان أسلم وكان
الصفحه ٤٣ : . وقالت طائفة : يجوز أن يصالحوا على مال يعطيه المسلمون
إياهم إذا ضعفوا عن قتالهم. وروي أن معاوية بن أبي
الصفحه ٥٢ : » (١).
وفي مصنف أبي داود
عن جبير بن مطعم قال : لما كان يوم خيبر وضع رسول الله صلىاللهعليهوسلم سهم ذي
الصفحه ٥٩ : الترمذي
(٢١٢١) ، وأبو داود (٣٥٦٥) من حديث أبي أمامة رضياللهعنه. وقال الترمذي : حديث
حسن.
(٢) رواه عبد
الصفحه ٦٠ : النبيّ صلىاللهعليهوسلم
إلى أهل هجر وإلى
المنذر بن ساوى يدعوهم إلى الإسلام وقال في الكتاب : «ومن أبى