البحث في أقضية رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
١١٣/٦١ الصفحه ٢٤ : وكل سنّة وهذا أحب إليّ (١). وأخذ الشافعي بأربعين.
وفي مصنف عبد
الرزاق أن النبيّ صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٠ : ، وكذلك أن الله أطلعه على ذلك ، فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى انتهينا
إلى الروضة فإذا نحن في الظعينة فقلنا
الصفحه ٣١ :
ظلّت سيوف بني
أبيه تنوشه
لله أرحام هناك
تشقّق
صبرا يقاد إلى
المنية متعبا
الصفحه ٣٦ : يحمل كل ثلاثة أبيات على بعير ما شاءوا
من متاعهم ، وما بقي فلرسول الله صلىاللهعليهوسلم
فخرجوا إلى
الصفحه ٤١ : يقتص منه إن قتل ، ومن رواه رفعا انصرف التأويل إلى الخبر عن قريش أن
لا يرتد منها أحد عن الإسلام فيستحق
الصفحه ٤٥ : : خرجنا مع
رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى بدر فلما هزم الله المشركين تبعتهم طائفة يقتلونهم ،
وأحدقت
الصفحه ٥١ : الجزية وخلى سبيله فرجع إلى قريته (٦).
«حكم رسول الله صلىاللهعليهوسلم»
في قسمة ما أفاء الله عليه
الصفحه ٥٨ : ، فقال : (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) [النّساء : الآية
٨٩] إلى أن قال : (فَإِنْ تابُوا
الصفحه ٦٣ :
فذكرت له ذلك ،
فقال : «ليس لك نفقة» (٢).
ووقع في كتاب مسلم
قالت فاطمة : خاصمته إلى رسول الله
الصفحه ٦٧ : على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم وتزوجت فجاء زوجها إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : يا رسول
الصفحه ٧٧ :
ما كان منه إلى
مارية وأعرض عن بعض ما كان إلى حفصة أن تكتم عليه : أن الخليفة من بعده أبو بكر ثم
الصفحه ٧٩ : ء إلى عاصم بن عدي الأنصاري فقال له : أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله
فتقتلونه أم كيف يفعل؟ سل لي يا
الصفحه ٨٠ : الله صلىاللهعليهوسلم
قال للرجل قبل
اللعان : «اتق الله أنزع عما قلت تجلد وتتوب إلى الله يتوب الله
الصفحه ٨٨ : من يهودي طعاما إلى أجل ورهنه درعا له من حديد» (٦).
ترجم البخاري على
هذا الحديث ثلاثة أبواب بشرا
الصفحه ٨٩ : : «انطلق إلى فلان فليبعنا طعاما إلى أن يأتينا شيء» ، فأبى اليهودي ، فقال
: لا أبيعه إلا بالرهن ، فقال