البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٣٥/٦١ الصفحه ٦٥ : قصر فيه مما افترضت عليه من حقي ، فهب له ما قصر من فيه حقك ، واجعل
ثوابي عليه له ، وزدني من فضلك ، إني
الصفحه ٩٠ :
قد صرع ، والنمل
يأكل لحمه ، فرفعت رأسه ، ووضعته في حجري ، وأنا أردد الكلام ، فلمّا أفاق قال :
من
الصفحه ١١٠ :
فصل
وأما كيفيتها فقد تقدم خبر المصافحة
فيها.
وأمّا ما يقال فيها فما يتفق من الكلمات
، ويروى من
الصفحه ٦ :
وقال عليهالسلام
: إن عظيم الأجر مع عظيم البلاء (١).
ولذا كان أشد الناس بلاءً ـ كما في
الحديث
الصفحه ٧ : ثكلى كسي برداً في الجنة (٤).
هذا ، وإن البكاء على الميت لا يقل من
الاجر ولا يضر بالثواب ، فإن أول من
الصفحه ١٤ :
واستناداً للمنهجية المتبعة في مؤسسة آل
البيت عليهمالسلام لإحياء
التراث ، مر تحقيق الكتاب بعدة
الصفحه ٥٢ :
وعنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « يؤتى الرجل في قبره بالعذاب ، فإذا أُتي من قبل رأسه دفعه تلاوة
الصفحه ٦٣ :
ومات لعبد الله بن عامر المازني رضياللهعنه ، في الطاعون الجارف ، سبعة بنين في
يوم واحد ، فقال
الصفحه ٧٠ :
فصل
في ذكر جماعة من النساء نقل العلماء صبرهن
روي عن أنس بن مالك ، قال : كان ابن
لأبي طلحة
الصفحه ٧٥ :
النقع (١) الذي أرى على وجهك أشد من مصابهما.
وروي : أن صلة بن أشيم كان في مغزى له ،
ومعه ابن له
الصفحه ٨٨ : في حال
غضبه أو حال خوفه قد تصيبه جراحة وهو لا يحسّ بها ، حتى إذا رأى الدم استدلّ به
على الجراحة ، بل
الصفحه ٩٧ : نعصي الله عزّوجلّ » (١).
وروى مسلم في صحيحه : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله زار قبر أمه ، فبكى وأبكى
الصفحه ١٠٥ :
فعلته في قولها : « يا أبتاه ، من ربه ما (١)
أدناه! يا أبتاه ، إلى جبرئيل أنعاه ، يا أبتاه ، أجاب ربّاً
الصفحه ٨ :
رضياللهعنه
الذي لم يعش له ولد ، وقوله : الحمد لله الذي يأخذهم من دار الفناء ويدخرهم في دار
البقا
الصفحه ٥٠ : ء ، ونصبر على البلاء ، ونرضى بالقضاء ، فقال : « مؤمنون ورب الكعبة
» (١).
وقال صلىاللهعليهوآله
: « في