البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
٨٢/١٦ الصفحه ٢٠ : (٢) ، ويزيد عند آخرين ، فيكون كالنهار في
وقت الضحى.
فينبغي لمن رزق العقل أن لا يخالفه فيما
يراه ، ولا يخلد
الصفحه ٢٦ :
واعلم أن البكاء لا ينافي الرضى ، ولا
يوجب السخط ، وإنما مرجع ذلك إلى القلب ، كما ستعرفه ـ إن شا
الصفحه ٢٨ :
السعادة التي خلقت
لها. فيالها حسرة لا تفنى ، وغبن لا يزول ، إذا عاينت درجات السابقين ، وأبصرت
الصفحه ٣٤ : ، قال : « سوداء ولود خير من حسناء لا
تلد ، إني مكاثر بكم الامم ، حتى ان السقط ليظل محبنطئاً على باب
الصفحه ٤٢ : من بني سلمة ، فقال : « يا
بني سلمة ، ما الرقوب فيكم؟ » قالوا : الذي لا يولد له ، قال : « بل هو الذي
الصفحه ٥٠ : الصبر على ما يكره خير كثير » (٢).
وقال المسيح عليهالسلام : « إنكم لا تدركون ما تحبون ، إلا
بصبركم على
الصفحه ٥٦ :
وآله فقال : سمعت من
رسول الله صلىاللهعليهوآله قولاً سررت
به ، قال : « لا يصيب أحداً من
الصفحه ٦٢ :
فصل
في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم
وأحبائهم
كانت العرب في الجاهلية ـ وهم لا يرجون
الصفحه ٧٧ : ابني مات فعزني ، وإن كان استشهد فهنئني ، فقلت : لا ، بل قد مات شهيداً ،
فقالت له علامة ، فهل رأيتها
الصفحه ٩١ :
الجسمية ، فمن شاهد
هذا في بلائه ، كيف لا يكون راضياً به (١)؟
وقال بعضهم : دخلنا على سويد بن شعبة
الصفحه ١٣٦ :
٩٣
يا اسحاق لا تعدّن مصيبة اعطيت عليها
بالصّبر
٥٧ ، ١١٠
يا امراة إنّي عشت
الصفحه ٦ : الجسد ولا الجسد
لمن لا رأس له ولا إيمان لمن لا صبر له ، ومن صبر كان له أجر ألف شهيد.
ولذا قال الإمام
الصفحه ١٩ : وإرشاده.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له ، شهادة أستدفع بها الاهوال في ضيق المحشر ووهاده
الصفحه ٢٣ : يدريك بباطنه وفساد نيته وظلمه لنفسه؟! فلعلك
لو كشفت عن باطنه ، ظهر لك أنه منطو على معاصي وفضائح ، لا
الصفحه ٣١ : ـ سبحانه ـ عدل ( كريم ،
وأنه ) (١)
غني مطلق ، لا يليق بكمال ذاته وجميل صفاته ، أن يُنزل بعبده المؤمن في دار