البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
١٣٧/١٦ الصفحه ١٠ :
كتاب » (١).
وقال السيد محسن الامين في ترجمة الشهيد
الثاني : « وتفرد بالتأليف في مواضيع لم يطرقها
الصفحه ٣٦ : بن مالك قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إذا كان يوم القيامة ، نودي في
أطفال المؤمنين
الصفحه ٨٦ : المعصية إلى الطاعة ، فإن
المحبة تقتضي اللّذة بالبلاء ، لأنّه يجد في البلاء نفسه على ذكر من محبوبه ،
فيزيد
الصفحه ١٠٨ :
وصلّى على روحه في
الأرواح » (١).
وسئل النبيّ صلىاللهعليهوآله عن التصافح في التعزية ، فقال
الصفحه ١٢ : إستانبول ـ وكانت عاصمة الدولة
العثمانية يومذاك ـ وألف خلال ١٨ يوماً رسالة في حل عشر مسائل من مشكلات العلوم
الصفحه ٣٥ :
الدنيا جميعاً وما
فيها (١).
وعن عبادة بن الصامت ، أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال
الصفحه ٤١ : البرد والريح ، ومنه المحظور للمحرم ،
أي : الممنوع من الدخول فيه ، كأن عليه حظيرة تمنع من دخوله.
وعن
الصفحه ٤٤ : ء الأرض ذهباً ، قال : فلك عندي يوم القيامة ملء الأرض ثواباً » (٢).
وعن داود بن أبي هند (٣) قال : رأيت في
الصفحه ٦٨ :
وجلست عند قبره آنساً به أقرأ القرآن
إلى أن مضى من الليل ساعة (١)
، فغفوت غفوة فرأيت صاحبي في أحسن
الصفحه ٧١ : صلىاللهعليهوآله فأخبره بما كان ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « بارك الله لكما في ليلتكما ».
قال
الصفحه ٨٧ :
فصل
للرضا ثلاث درجات ، مترتبة في القوّة
ترتّبها في اللّفظ :
الدرجة الاولى : أن ينظر إلى موقع
الصفحه ١١٣ : ، عش ماشئت فإنّك ميت ، وأجبب من شئت فإنّك مفارقه ، واعمل ماشئت فإنّك
ملاقيه » (١).
وروي : أنه كان في
الصفحه ٩ :
أمام عينيه.
يقول رضوان الله عليه في مقدمة كتابه
المذكور : « فلما كان الموت هو الحادث العظيم ، والأمر
الصفحه ٢٢ : في هذه السعادة ، فقد
فزت أنت وهو ، فلا ينبغي أن تجزع.
ومثل نفسك : أنه لو دهمك أمر عظيم ، أو
وثب
الصفحه ٢٥ :
إلى فاخرها إلى أعلى
ما في الدنيا ، بالإضافة إلى سندس الجنة وإستبرقها ، وهلم جرا إلى ما فيها من