البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
٣٧/١٦ الصفحه ٦٢ : للمبتلين الرتبة.
قال أبو الاحوص : دخلنا على ابن مسعود
وعنده بنون له ثلاثة غلمان كأنهم الدنانير حسناً
الصفحه ٦٤ : الصدوق في ( الفقيه ) : انه لما
مات ذر بن أبي ذر ـ رحمهالله
ـ وقف [ أبو ذر ] (٤)
على قبره فمسح القبر بيده
الصفحه ٦٥ :
ما نفعناك (١).
وروى المبرد قال : لما هلك ذر بن عمر
وقف عليه أبوه وهو مسجى ، وقال : يا بني ، ما
الصفحه ٦٦ : الله بن مطرف مات
، فخرج أبوه مطرف على قومه في ثياب حسنة وقد ادهن ، فغضبوا وقالوا : يموت عبد الله
وتخرج
الصفحه ٦٨ : وفلان ،
فوالله لوددت أن القدور قد غلت بي وبك فيما يرضي الله ، وانطلق فأتبعه أبوه بصره ،
وقال : إني لأعرف
الصفحه ٧ : والأولاد أبو ذر الغفاري
__________________
١ ـ رواه الشيخ ورام
في تنبيه الخواطر ١ : ٢٨٧ ، والسيوطي في
الصفحه ١١ : ، الشهير بالشهيد الثاني.
ولد في ١٣ / شوال / سنة ٩١١ ، وكان أبوه
من أكابر علماء عصره وكذلك كان آباؤه إلى
الصفحه ٢٧ : : الكثير.
٢ ـ هو علي بن محمد
بن نهد التهامي ، أبو الحسن ، شاعر مشهور من أهل تهامة ، زار الشام والعراق
الصفحه ٣٢ : ميسرة بن عبد الله النخعي ،
مولاهم ، كوفي ، هو وأبوه من أصحاب الصادق عليهالسلام
، اُنظر « رجال الشيخ
الصفحه ٣٦ : ، فيثب
كل طفل إلى أبويه ، فيأخذون بأيديهم ، فيدخلون بهم الجنة ، فهم أعرف بآبائهم
واُمهاتهم ـ يومئذ ـ من
الصفحه ٣٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث
كانوا له حصناً حصيناً » فقال أبو ذر : قدمت أثنين ، فقال
الصفحه ٥٣ : » (٣).
وعن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال أبو عبد
الله عليهالسلام : « من
ابتلي من المؤمنين ببلاء فصبر عليه
الصفحه ٥٦ : ». قالت اُم سلمة : فحفظت
ذلك منه ، فلما توفي أبو سلمة استرجعت وقلت : اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا
الصفحه ٧٤ : زوجها وأبوها وأخوها معه صلىاللهعليهوآله باُحد ، فلما نعوا إليها ، قالت : ما
فعل رسول الله
الصفحه ٧٥ : ، فقال لابنه : أي بني تقدم فقاتل حتى احتسبك ، فحمل فقاتل فقتل ، ثم
تقدم أبوه فقاتل فقتل ، قال : فاجتمع