البحث في مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد
٣٧/١ الصفحه ١٣٨ : الأنصار وهو مريض
أنس بن مالك
٧٠
ذروة الإيمان الصبر للحكم والرضا
بالقدر
أبو
الصفحه ١٤١ :
أبو حزام
٧٢
أبو حمزة الثمالي
٥١ ، ١٠٣
أبو الدردا
الصفحه ٢١ : وتسكن روعتك فهو
الحمق الجلي.
وإنما نشأ ذلك من الغفلة عن حكمة ( الله
تعالى ) (٥)
في بريته ، وحسن قضائه
الصفحه ٢٥ : ، بل جميع العقلاء لا يرضون من ذلك
الفقير بمجرد تسليم ولده ورضاه بأخذه ، بل لا بدّ في الحكمه من حمده
الصفحه ٨٣ : لشيء كان : ليته لم يكن ، أو لشيء
لم يكن : ليته كان.
وعن أبي الدرداء : « ذروة الايمان الصبر
للحكم
الصفحه ٩٠ : جهنّم لأحببت ذلك من حكمه ،
ورضيت به من قسمه.
وهذا كلام من علم أنّ الحبّ قد استغرق
همّه ، حتى منعه
الصفحه ٩١ : : فما تريد؟ قال : ما لي إرادة ، إنّما أنا عبد ،
وللسيّد الإرادة في عبده ، والحكم في أمره.
وقيل : اشتدّ
الصفحه ٧١ : .
والحديث في ( عيون المجالس ) بزيادة
غريبة في آخره ، ولفظه :
عن معاوية بن قرة ، قال : كان أبو طلحة
يحب
الصفحه ١٤٠ : ، ٨١
، ٩٩
ابن المغيرة
١٠٣
أو الأحوص
٦٠
أبو إسحاق
٤٣
الصفحه ٥٤ :
ثم تلا أبو عبد الله عليهالسلام قول الله عزوجل : ( الذين اذا اصابتهم
مصيبة قالوا انا لله وانا اليه
الصفحه ٥٥ : خيراً منها ».
قالت : فلما توفي أبو سلمة قلت كما
أمرني رسول الله صلىاللهعليهوآله
، فأخلف لي
الصفحه ٧٠ : رضياللهعنه يشتكي ،
فخرج أبو طلحة فقبض الصبي ، فلما رجع أبو طلحة قال : ما فعل ابني؟ فقالت اُم سليم
، وهي اُم
الصفحه ١٣٩ :
أبو علي الرازي
٦٣
طالت الضجيعة ، ودبرت الحراقيف وأصبحت
نضواً
سويد بن شعبة
الصفحه ٣٣ : والإناث ـ وتتقدم وفاته على أبويه أو أحدهما ، يقال :
فرط القوم ، اذا تقدمهم ، وأصله الذي يتقدم الركب إلى
الصفحه ٤٥ :
حفظ القرآن ، ولقنه
أبوه من الفقه والحديث شيئاً كثيراً ، فمات فأتيته لاعزيه ، فقال : كنت أشتهي موته