إِلى أَهْلِها ..) قال : يعني السلطان ، يعطون الناس (١).
علي عليهالسلام لا يطلب الحجابة :
وقد ذكرت الروايات : أن عليا «عليهالسلام» طلب الحجابة لنفسه أو لبني هاشم ، وقد تضمنت تلك الروايات نفسها أمورا تدل على أنها مفتراة ، ونحن نجمل ملاحظاتنا عليها على النحو التالي :
١ ـ إن ثمة تناقضا ظاهرا بين الروايات ، بل قد تجد التناقض في الرواية الواحدة ونذكر من ذلك على سبيل المثال لا الحصر :
ألف : أن الرواية تقول : إن النبي «صلىاللهعليهوآله» أخذ المفتاح من عثمان ، ثم دفعه إليه ، وقال : خذوها خالدة تالدة الخ ..
ثم إن الرواية نفسها تتبع ذلك بالقول : فقام علي بن أبي طالب «عليهالسلام» ومفتاح الكعبة بيده ، فقال : يا رسول الله ، اجمع لنا الحجابة مع السقاية.
فقال رسول الله «صلىاللهعليهوآله» : أين عثمان بن طلحة؟
فدعي ، فقال «صلىاللهعليهوآله» : هاك مفتاحك يا عثمان ، اليوم يوم بر ووفاء.
قالوا : وأعطاه المفتاح ورسول الله «صلىاللهعليهوآله» مضطبع بثوبه عليه ..
فهل أعطى النبي «صلىاللهعليهوآله» عثمان المفتاح قبل طلب علي
__________________
(١) الدر المنثور ج ٢ ص ١٧٥ عن ابن جرير ، وابن أبي حاتم.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢٢ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2524_alsahih-mensirate-alnabi-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
