البحث في وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى
١٣٤/١ الصفحه ٧٢ : للعباس بيت في قبلة المسجد ،
وكثر الناس ، وضاق المسجد ، فقال عمر للعباس : إنك في سعة فأعطني بيتك هذا أوسع
الصفحه ٧٣ :
أنا أعطيك خيرا
منها في أي نواحي المدينة شئت ، فأبى العباس ذلك ، فقال عمر : فتصدق على الناس ،
فأبى
الصفحه ٦٩ :
منها ، فقال عمر :
اجعل بيني وبينك من شئت ، فقال : أبي بن كعب ، فانطلقا إلى أبي فقصّا عليه القصة
الصفحه ٦٦ :
قام على رأس رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : ما يقيمك؟ ارجع إلى رحلك ، ولم يأمره بالسد ،
فقالوا
الصفحه ٨٠ :
وعن طارق بن شهاب
أن عمر رضياللهعنه أتى برجل في المسجد وقد أخذ في شيء ، فقال : أخرجاه من
المسجد
الصفحه ٦ : ».
وقال الحافظ ابن
حجر : صحف بعض الرواة قوله إلى فلانة امرأة من الأنصار فقال إلى علاثة (بالعين
المهملة
الصفحه ٦٥ : : يا رسول الله أخرجت عمك وأسكنت ابن عمك ، فقال
: ما أنا أخرجتك ولا أسكنته ، ولكن الله أسكنه ، فذكر حمزة
الصفحه ٧٠ : . فقال : إني قد أمرت أن أبني هذا المكان بيتا لله تعالى ،
فقال له الفتى : الله أمرك أن تأخذ مني بغير رضاي
الصفحه ٧٩ : رضياللهعنه سمع ناسا من التجار يذكرون تجارتهم والدنيا في المسجد ،
فقال : إنما بنيت هذه المساجد لذكر الله
الصفحه ١٨٦ :
فيعطيه ويأمره
بالانصراف ، إلى أن انقضت الناس ، فقال السلطان : هل بقي أحد لم يأخذ شيئا من
الصدقة
الصفحه ١١ :
درجات ، وخطب الناس فقال : إني إنما رفعته حين كثر الناس.
وعند يحيى في
رواية أخرى : كتب معاوية
الصفحه ٦٨ : المسجد شيئا.
وفي رواية له أن
ابن عمر قال : إن الناس كثروا في عهد عمر ، فقال له قائل : يا أمير المؤمنين
الصفحه ٧١ : إلى حذيفة رضياللهعنه ، فقصوا عليه ، فقال حذيفة : عندي في هذا خبر ، قالوا :
وما ذاك؟ قال : إن داود
الصفحه ٧٤ : صلىاللهعليهوسلم وإن رجليه لعلى عاتقي ، فقال عمر للعباس : والله لتردنه
ورجلاك على عاتقي ، فرده ، ثم قال عمر للعباس
الصفحه ٩٧ : حاجا
بعد فراغ عمر بن عبد العزيز من المسجد جعل يطوف في المسجد وينظر إلى بنيانه ، فقال
لعمر بن عبد العزيز