البحث في وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى
٢٥٨/٣١ الصفحه ٢١٥ : الصوفي : كنت
أخشى أن أنقل من الدست إلى القبر ، يعني أنه فرح بأن يأتيه الموت وهو على تلك
الحالة ، وقال له
الصفحه ٢٣٩ :
وبين يدي دار أبي
مطيع أبيات ليزيد بن عبد الملك فيها الغسالون ، يقال : إن يزيد كان ساوم آل مطيع
الصفحه ٢٤٠ :
وقال ابن زبالة :
هي التي يجلس إلى ركحها (١) صاحب الشرط ، وإليها أصحاب الفاكهة ، وهم يهابون بناءها
الصفحه ٢٤٨ : قال : بلّط مروان بن الحكم البلاط بأمر معاوية رضياللهعنه ، وكان مروان بلط ممر أبيه الحكم إلى المسجد
الصفحه ٢٤٩ :
ويستمر كذلك إلى
حد سوق المدينة الأول عند أحجار الزيت ومشهد مالك بن سنان ؛ فهناك خاتم الزوراء
عند
الصفحه ٢٦٨ : عثعث وبين جبل سلع وهكذا إلى ثنية الوداع ، وإما على شعب سلع الذي في شاميه ،
وقال عروة بن الزبير : قدمت
الصفحه ٢٧٢ : أوصلك إلى فلان العربي توصل إليه هذه الرزمة وهذا الكتاب ، وهكذا إلى المدينة
على ساكنها أفضل الصلاة
الصفحه ٤ : ، فحفر له وأقيم إلى جنبه قائما للنبي صلىاللهعليهوسلم ؛ فكان النبي صلىاللهعليهوسلم إذا خطب فطال
الصفحه ٦ : ».
وقال الحافظ ابن
حجر : صحف بعض الرواة قوله إلى فلانة امرأة من الأنصار فقال إلى علاثة (بالعين
المهملة
الصفحه ١٣ : المنبر ، ما لفظه
: وفي المنبر من أسفله إلى أعلاه سبع كوى (١) مستطيرة من جوانبه الثلاث ، وفي جنبه الذي عمل
الصفحه ٣٤ : ، وقوله : «إن القول بذلك يؤدي إلى
ما ذكره» عجيب ، وقد قدمنا السبب المانع من شهود ذلك على حقيقته ، وأي حسن
الصفحه ٥٢ : صلىاللهعليهوسلم نساءه بنى لهن حجرا ، وهي تسعة أبيات ، وهي ما بين بيت
عائشة رضياللهعنها إلى الباب الذي يلي باب
الصفحه ٥٧ : صلىاللهعليهوسلم ، وكانت فيه كوة إلى بيت عائشة رضياللهعنها ، فكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذا قام إلى المخرج
الصفحه ٦٥ :
هم الذين كان لهم
أبواب إلى غير المسجد مع أبواب من المسجد ، وأما علي فلم يكن بابه إلا من المسجد
الصفحه ١٢٨ :
وأما طول جدران
الحائز الظاهر من كل زاوية إلى الأخرى من خارجه فطول الجدار القبلي من زاويته التي
تلي