البحث في مراقد أهل البيت في القاهرة
١٦٦/٤٦ الصفحه ١١٧ : الزكية) ، قتله المنصور عام (١٤٥ ه) ،
وطافوا برأسه حتّى وصلوا به إلى مصر ، فنصبوه في الجامع العتيق (جامع
الصفحه ١١٨ : للضريح ، وبناء مقصورة من (الألوميتال) بعد أن وصل
المكان إلى حال سيىء ، وبعض أهل الخير يمولون عملية لترميم
الصفحه ١٢٠ : مقرها هذا بمصر ، ولا التفات إلى من
يقول إنّها جاءت إلى مصر طفلة وتوفيت وهي طفلة ، فهذا جهل كبير وخلط
الصفحه ١٤٠ : ذريّته وذرية أخيه ، وأول من جاء مصر من أبناء (طباطبا) لصلبه : القاسم
الرسي (نسبة إلى قرية من قرى المدينة
الصفحه ١٦٨ :
الشريف ، ولله الحمد.
ولهذا ؛ فإننا
نسأل الله تعالى التوفيق إلى إخراج الجزء الثاني من هذا الكتاب شاملا
الصفحه ١٩٢ : أبي هريرة رضياللهعنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «لما أسري بي إلى بيت المقدس
الصفحه ١٩٦ : رفات يوسف
من قبره بمصر إلى بلد الخليل إبراهيم عليهمالسلام. وعلى قبر داود ذاته بناء في المسجد الأقصى
الصفحه ٢٠٣ : ارجع بعد ذلك
إلى كتب المناقب والأخبار والطبقات تجد هناك تطبيق ما قرره هؤلاء ، وما كشفوه ،
وما علله به
الصفحه ٢٠٤ :
٣) حديث : «إذا مات
ابن آدم ...» :
ولقد ذهب جمهور من
المحققين من خاصة أهل السنة إلى أن حكم
الصفحه ٢١٠ : وَعَشِيًّا) ، أي في البرزخ بدليل قوله بعد ذلك : (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا
آلَ فِرْعَوْنَ
الصفحه ٢١٢ :
ثمّ التقى صلىاللهعليهوآلهوسلم بعد عروجه إلى السموات العلى بأرواح من شاء الله من
الأنبيا
الصفحه ٢٣٣ :
والتسعين» ، حتى
انتهى إلى «الاسم المفرد والأعظم» ، ودخل الخلوة الصغرى والكبرى مرات ، ومارس
العلوم
الصفحه ٥ : المحمديين أئمة ، يؤخذ عنهم ، ويوثق بهم ، وبهم يغاث
العباد.
وقبل مغادرة
المسجد ، توجّه إليّ بعض المثقفين
الصفحه ٦ : والاه ، في مبدأ الأمر ومنتهاه ..
وبعد ...
فتيمنا بذكر آل
بيت سيدنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٥ : التفصيل والزيادة فليرجع إلى كتاب (الزهرة العطرة) لحبيبنا وولدنا
في الله الباحث المحقق السيد أبو المنذر