البحث في رحلة الشام
١٦٧/١٠٦ الصفحه ١١٩ : ، فهمس فى أذنى أن
بغرفته سريرا ثانيا لا ينام عليه أحد ، وأن هذا يحل الإشكال إلى الغد ، فهممت
بالاعتذار
الصفحه ١٢٨ : وكنت أؤكد لهم أن الأمر لا يمكن أن يكون إلا على ما يحبون وأبين لهم أم
مصر نفسها حريصة كحرصهم على كيانها
الصفحه ١٤٦ : بل لأنها كانت أشفى لنفسى من كل
دواء وأجدى على من ألف طبيب ، ذلك أن أعصابى فى منتهى التلف فأنا لا أزال
الصفحه ١٤٧ :
المحافظ ، فأقبل
علىّ يكلمنى ويحدثنى عن حلب ، وأخيرا تذكرت أنى نسيت هذا القلب طول الوقت ، وأنى
لم
الصفحه ١٥٢ : صاحبنا ، فيقول كلاما
حسنا يعد ردا على ما سمعنا وتعجبنا له ، فأنقذ الموقف.
وصار الواجب بعد
ذلك أن يقول
الصفحه ١٦١ : الحال بأن يلحق بسواه من الأحرار.
وسألوه عن زملائه الأحرار ، فأبى أن يقول شيئا وأصر على الكتمان وآثر أن
الصفحه ١٦٥ : غير إدارات الصحف أو عند
من يتلقونها بالبريد.
وأول ما ينبغى أن
يكون المصريون منه على بينة ويقين ، هو
الصفحه ١٦٩ :
عود على بدء
(١٨)
أقيمت حفلتا
المهرجان الأولى والثانية فى قاعة المحاضرات بالجامعة السورية
الصفحه ١٧٩ : يذكر بعضهم إلا مرة واحدة وعلى سبيل السرد / التداعى ، كاسم
العقاد رغم أنه لم يحضر إلى المؤتمر وكذلك اسم
الصفحه ١٨١ : الاستغناء عنها. إذ على الرغم من ليبرالية العقاد مثلا
أو طه حسين ـ وإن كان له حس اشتراكى ـ فقد احتاج الواقع
الصفحه ١٨٣ : ، لنبنى عليها ،
ونقيم معها الجسور ، حتى يعود التواصل بين الوطن العربى من جديد. وقد حاول"
ثبت الأعلام" أن
الصفحه ١٩١ : منها أول زملائه (١٩٠٢)
فاختير مدرسا بها. ثم حصل على اليسانس الآداب من الجامعة المصرية (١٩٢٠) ثم التحق
الصفحه ١٩٤ : الأجنبية.
وفى هذه الفترة
عكف على التركية ، والإطلاع على الآداب الفرنسية والآداب العربية والعلوم
الإسلامية
الصفحه ٢٠٠ : سنوات ، ثم عين" قائم مقام" على قضاء
رواشينه التابعة لولاية مناسيتر على حدود يوجوسلافيا عمل مع الشبان
الصفحه ٢٠٣ :
الإسلامية ثم غادر إلى باريس ليلحق بجمال الدين الأفغانى فتعاونا على إنشاء
مجلة" العروة الوثقى" عاد إلى بيروت