البحث في رحلة الشام
١٦٧/٧٦ الصفحه ٩٢ :
" بل سأعمل
بقول القائل : ما حك جلدك مثل ظفرك فتول أنت جميع أمرك" ـ على الأقل كما تيسر
ذلك وبخل فى
الصفحه ٩٣ :
حكاية سامى الشوا
(٤)
أى نعم كانت ليلة
ولا كالليالى وخير ما فيها أنها جاءت عفوا على حد قول
الصفحه ١١٤ : كنت على خلاف ما توهموا راضيا مغتبطا ولو خيرت لما
اخترت غير هؤلاء السادة الأجلاء ، فإن فيهم من البساطة
الصفحه ١٢٣ : مكانا حجز لى بفضل القنصل البريطانى والكولونيل مارساك على طائرة
إنجليزية قادمة من طهران وذاهبة إلى مصر
الصفحه ١٢٦ : " فجلسنا فى مقهى فسيح
على نهر" البردون" وكان كضيفنا هناك الشاعر المشهور الأستاذ" عمر
أبو ريشة"(٣٢)
وكانت
الصفحه ١٣٠ : إلحاقى بحزبك فخير لك أن
تقصر فقد جريت فى حياتى على قاعدة لم أتحول عنها قط هى أن لا أتقيد بحزب أو مذهب
الصفحه ١٣٦ : ) ثم أبى العلاء المعرى فقال (أبو على أية؟) فأسروا إليه أنه المعرى فلم
أسمع كيف نطقه بين أصوات الضحك
الصفحه ١٣٩ : ؟ فتقول محتجة" ألم نتفق على كيت وكات؟ فأقول" والله
نسيت" وكانت فى بداية الأمر تظن إنى أدعى النسيان ثم
الصفحه ١٤٢ : وجبت المراجعة ، وليس البلاء إنى أنسى وإنما هو إنى لا أضع علامة على كتاب
اقرؤوه ولا أدون شيئا فى مذكرة
الصفحه ١٦٨ : يتقبله هذا لا
يتقبله ذلك ولا يخف على قلبه. فإن السوريين يستثقلون اسما من أسماء الصحف والمجلات
المصرية
الصفحه ١٨٧ : ، وأخصها قضية فلسطين كما عمل صحفيا ، فكان من أركان الصحافة العربية فى
مصر ، وهو من العاملين على بعث فكرة
الصفحه ١٨٩ : الاقتصادية سافر ثانية
(ديسمبر ١٩١٥) إلى كلية الآداب جامعة باريس فحصل على الليسانس من السوريون (١٩١٧)
ثم على
الصفحه ٢١٨ :
أن تحسب على
المقالة ويمكن أن تحسب على القص هذا ـ إلى جانب ـ نتاجاته الروائية مثل :
" إبراهيم
الصفحه ٢١٩ : المتوازية مع فترة كتابته للروايات والقصص القصيرة والمقال القصصى
الأمر الذى يجعلنا نطلق على الفترة السابقة
الصفحه ٢٢٥ : العرب يتتبعون الصحف المصرية والثقافة المصرية وجعل المصريين
يتتبعون الصحف العربية ليقفوا على أحوال