الصفحه ١٢٧ : وصيدا الخ. فلبنان يجب أن يبقى له ما أضيف إليه وألحق به.
ولم تر سورية بأسا من هذا فاعترفت بالحدود القائمة
الصفحه ١٤٩ :
تواضع الساسة
السوريين
(١٤)
كانت مأدبة العشاء
التى أقامها فخامة السيد شكرى القوتلى ، رئيس
الصفحه ١٦٧ :
الأسبوعية.
والسوريون على العموم أميل إلى الجد فى صحافتهم.
وأشد عناية باللغة
والأسلوب. والقرا
الصفحه ٢٠٨ :
(٤٣)
بدوى الجبل
هو الشاعر محمد سليمان أحمد ، شاعر سورى
وكان نائبا فى البرلمان.
(٤٤) فارس (بك
الصفحه ٢٢٩ :
الحديث عن عازف
مصرى ، ومطربة عراقية هواة الموسيقى والغناء السوريين كما ساعدت فى بيان استمرار
الصفحه ١٦١ :
عودة لنضال شكرى القوتلى
(١٧)
سورية الحاضرة
وليدة الحركة العربية التى قامت ، جهرا وسرا ، فى
الصفحه ١٦٨ : يتقبله هذا لا
يتقبله ذلك ولا يخف على قلبه. فإن السوريين يستثقلون اسما من أسماء الصحف والمجلات
المصرية
الصفحه ١٩٧ :
(١٧)
أسعد طلس الدكتور
أديب سورى مؤرخ عمل أستاذا فى وزارة
المعارف ثم فى كلية الآداب فى بغداد
الصفحه ١٩٨ :
(١٨)
لطفى الحفار (بك)
رئيس مجلس الوزراء السورى بالنيابة فترة
انعقاد مؤتمر المعرى.
(١٩
الصفحه ٢٠٧ : )
نصوح (بك) البخارى.
وزير المعارف السورى أثناء الفترة التى
عقد فيها المؤتمر.
(٤١) نصوح هابيل
نقيب
الصفحه ٢١٥ : ـ الوصول بعد اللد إلى مطار المزة ـ استطراد حول زياراته السابقة لدمشق
ـ دمشق جنة فى الأرض ـ الفندق السورى
الصفحه ٩٠ : " ورضى أن يكون
أجره" ليرة" سورية أى مائة قرش سورى وهى تساوى أحد عشر قرشا مصريا.
واضطجعت فى
المركبة
الصفحه ٩٩ : مصايف لبنان على الحدود السورية ، وزحلة المشهورة بمائها"
وعرقها".
وكنت أخرج فى
الصباح فلا أعود إلا ليلا
الصفحه ١٠٥ : العلمى العربى فى البلاد السورية بالذكرى الألفية لمولد المعرى ـ بالحساب
القمرى ـ (مهرجانا) ولم يكن مؤتمرا
الصفحه ١١٣ :
وكان من حسن حظى
أن كان رفقائى فى السيارة الأستاذ" ساطع بك الحصرى"(٢٤) مدير التعليم فى سورية الآن