البحث في رحلة فتح الله الصايغ الحلبي
٢٩٠/١٦ الصفحه ٣٧ : فقط. ثم في اليوم التالي سافرنا من شيخون إلى حماة ،
ولكن كان برد وهواء عاصف ورعد وأحوال كئيبة جدا
الصفحه ٤٣ :
قد قربوا من
الديرة (١) ، وفي الشتاء ، حين يتوغلون في البادية على حسب عوائدهم ،
يعود إلى داره ويعمل
الصفحه ٦٣ : ، فيها أنواع من المعادن وهي نكتة
لمن يراها. فتوجه اهتمامنا لزيارة تلك المغارة ، ورجونا من الشيخ رجب
الصفحه ٢٣٦ :
وأكبرها في وسط الطبراق ، ولأن السواحل سهلة أكثر وإن كان مرعاها أقل من الداخل ،
فلأجل سير الجمال يجب أن
الصفحه ٤٠ : ما جاء في التاريخ ، كانت بلدا عظيمة منيعة حتى في زمن الفتح الإسلامي.
ويخبر سلفنا الأب (٢) مارينس الذي
الصفحه ٥٦ :
وأما الشيخ
إبراهيم ونوفل والخوري موسى فإنهم قاموا من النوم فما وجدوني. فصاروا في حيرة
عظيمة
الصفحه ٢١٤ :
، وكانوا بالحقيقة خمسة وثمانين آلف بيت. واعلم أيها القارئ أن كل ١ / ٩٠ بيت /
الأصغر منها فيه عشرون جملا
الصفحه ٨ :
وتحدث الصايغ في
مذكراته عن العادات والأعراف البدوية ، وعن القبائل التي اتصل بها ، وذكر اسما
الصفحه ١٦ :
أشهرهم فولنه الذي تجول في الشرق من سنة ١٧٨٣ إلى سنة ١٧٨٥ وكتب كتابا قيما عن
وضعه الجغرافي والسياسي
الصفحه ٢٣ :
يكثر استعمالها في
البادية ، وإن منهم من كان يلبس الخوذة وقميص الزرد ، أما الأسلحة النارية فإن
الصفحه ٤٥ :
يعرفه إلا القليل من الناس ، لأنه في موضع مخفي جدا ، وقد سدّ ثلثا باب المغارة
بالحجارة كي لا يدخلها
الصفحه ٥٥ : الذي هو حاميني ، وتصور أمامي كامل إخواني وأهلي وأحبائي وقلت في بالي :
ما اشنعها من موتات ، وعزّت علي
الصفحه ٢٠٤ : والأدوية ، فحالا
أخرج من صندوق الاسعاف (٢) أرواحا ووضع منها في مناخيري ، فظهر له بعض إشارات تدل على
أن فيّ
الصفحه ٢٣٥ : [تلك الحشرات] في أذنه وأحس
بها ، فحصل تعب عظيم حتى أخرجناها بالملاقيط و () (٢) ، حتى خرج الدم من أذنه
الصفحه ٢٩٥ : وكظم غيظه ، ثم قام بغاية
الوقار والهيبة وانصرف بالتؤدة ليشاور نفسه في أمره.
وكانت نجد ترتعد
من هيجان