البحث في البحر المحيط في التّفسير
٩٠/٤٦ الصفحه ١٤١ : ) بمعنى إنكار ذلك عليه أن لا يعظم ذلك بحسب ما عظمه عليك
السائلون من الكفرة ، فإن سائر آيات الله أعظم من
الصفحه ١٥٠ : إلى كهف ، ورتبوا
على مأواهم إليه نشر رحمة الله عليهم وتهيئة رفقه تعالى بهم لأن من أخرجه من ظلمة
الكفر
الصفحه ١٦٩ : الإيمان
والكفر أعقب بما أعد لهما فذكر ما أعد للكافرين يلي قوله (فَلْيَكْفُرْ) وأتى بعد ذلك بما أعد
الصفحه ١٧٣ : أنهما ابنا ملك من بني إسرائيل أنفق أحدهما
ماله في سبيل الله وكفر الآخر واشتغل بزينة الدنيا وتنمية ماله
الصفحه ١٧٧ : استعلام وإنما هو استفهام إنكار وتوبيخ فهو في الحقيقة تقرير على كفره
الصفحه ١٨١ : للكفرة من قريش وغيرهم لئلا يجيء لهم حال يؤمنون فيها بعد
نقم تحل بهم ، قيل : أرسل الله عليها نارا فأكلتها
الصفحه ٢١٦ : كان في
الحضرة أفضل ممن يرسله صاحب الحضرة إلى أشياء من هذه الكفريات والزندقة ، وقد كثر
معظّمو هذا الرجل
الصفحه ٢٢١ : السائب : مؤمنين وكافرين. وقال
غيره : كفرة لباسهم جلود السباع وطعامهم ما أحرقته الشمس من الدواب ، وما
الصفحه ٢٣٠ : على بدعة تؤول به إلى الكفر والأخسر من أتعب نفسه فأدى تعبه به إلى النار.
وانتصب (أَعْمالاً) على التمييز
الصفحه ٢٦٣ : عليهم الملائكة
والأنبياء وألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بالكفر ، وأن يكون من مكان الشهادة ، وأن يكون
من وقت
الصفحه ٢٦٦ : الصَّالِحاتُ
خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا (٧٦) أَفَرَأَيْتَ الَّذِي
كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ
الصفحه ٢٧٢ : الكفر كما روي ، وإما أن يوحي إليه الحتم عليه.
وقال الزمخشري :
ولقائل أن يقول الذي يمنع من الاستغفار
الصفحه ٢٧٨ : ) استثناء ظاهره الاتصال. وقال الزجاج : منقطع (وَآمَنَ) هذا يدل على أن تلك الإضاعة كفر ، وقرأ الحسن
الصفحه ٢٨٦ : (لَنَحْشُرَنَّهُمْ) للكفرة وهو قول ابن عطية وما جاء بعد ذلك فهو من الإخبار
عنهم وبدأ به الزمخشري ، والظاهر أنه عام
الصفحه ٢٨٩ : بحاء مهملة مضارع نحى ، ومفعول (اتَّقَوْا) محذوف أي الشرك والظلم هنا ظلم الكفر