البحث في البحر المحيط في التّفسير
٩٠/٣١ الصفحه ١٤ : خلينا بينهم وبين ما فعلوا ولم نمنعهم على أن الله عز وعلا أسند بعث الكفرة
إلى نفسه فهو كقوله : (وَكَذلِكَ
الصفحه ٢٧ : إذا ملك
عليها مترف ثم فسق ثم آخر ففسق ثم كذلك كثر الفساد وتوالى الكفر ونزل بهم على
الآخر من ملوكهم
الصفحه ٤٠ : الدنيا. وقرأ الحسن والضحاك إخوان الشيطان على الإفراد وكذا ثبت في مصحف أنس ،
وذكر كفر الشيطان لربه ليحذر
الصفحه ٥٥ : وذكر شيء من أحوال الكفرة في إنكارها
وإنكار المعاد ، والمعنى وإذا شرعت في القراءة وليس المعنى على الفراغ
الصفحه ٦٥ : بن الخطاب رضياللهعنه شتمه بعض الكفرة ، فسبه عمر وهم بقتله فكاد يثير فتنة
فنزلت الآية وهي منسوخة
الصفحه ٦٨ : على الكفر. وذكر أبو سليمان الدمشقي لما نزل القحط بالمشركين قالوا (رَبَّنَا اكْشِفْ
عَنَّا الْعَذابَ
الصفحه ٧٢ : بفتح الميم والصاد مفعلة
من البصر أي محل إبصار كقوله :
والكفر مخبثة لنفس
النعم
الصفحه ٧٦ : : (الْمَلْعُونَةَ) يريد آكلها ، ونمقه الزمخشري فقال : لعنت حيث لعن طاعموها
من الكفرة والظلمة لأن الشجرة لا ذنب لها
الصفحه ٧٨ : : لأستأصلن وكفر إبليس بجهله صفة العدل من الله حين لحقته الأنفة والكبر ،
وظهر ذلك في قوله (أَرَأَيْتَكَ
هذَا
الصفحه ٨٤ : كانوا فيه من
الكفر ويطيعوه تعالى ، وفي ذكر النعم وتعدادها هز لشكرها وكرم معدى بالتضعيف من
كرم أي جعلناهم
الصفحه ١٠٣ : و (الْباطِلُ) الشرك. وقيل : الإيمان والكفر. وقال مقاتل : جاءت عبادة
الله وذهبت عبادة الشيطان ، وهذه الآية نزلت
الصفحه ١٠٥ : وتكبرا عن قرب سماعه وتبديلا
مكان شكر الإنعام كفره. وقرأ الجمهور : (وَنَأى) من النأي وهو البعد ، وقرأ ابن
الصفحه ١٠٦ : مخلوقة ، وذهب كفرة الفلاسفة وكثير ممن ينتمي
إلى الإسلام إلى أنها قديمة
__________________
(١) سورة
الصفحه ١٢٦ : جهة التقريع بمن تقدم من أهل الكتاب أي إن الناس لم يكونوا
كما أنتم في الكفر بل كان الذين أوتوا التوراة
الصفحه ١٣٩ : إيمانهم أو بعد موتهم على الكفر. ويقال
: مات فلان على أثر فلان أي بعده ، وقرىء (باخِعٌ
نَفْسَكَ) بالإضافة