البحث في البحر المحيط في التّفسير
٥٩٠/١ الصفحه ٢١٦ : ء الافتعال لوجود الطاء التي هي أصل ولا حاجة تدعو إلى أن
المحذوف هي الطاء التي هي فاء الفعل ، ثم أبدلوا من تا
الصفحه ٢٢٨ : نقب وقد سلب قدرتهم على ذلك.
وقرأ الجمهور (فَمَا اسْطاعُوا) بحذف التاء تخفيفا لقربها من الطاء. وقرأ
الصفحه ٥١٩ : (مُعَطَّلَةٍ) مخففا يقال : عطلت البئر وأعطلتها فعطلت ، هي بفتح الطاء ،
وعطلت المرأة من الحليّ بكسر الطاء. قال
الصفحه ٣٠٩ : . وقيل : من أسماء الله. وقال الزمخشري : ولعل عكا تصرفوا في يا هذا
كأنهم في لغتهم قالبون الياء طاء فقالوا
الصفحه ٥٠٥ : :
فاجتنبوا من الأوثان الرجس وهو العبادة لأن المحرم من الأوثان إنما هو العبادة ،
ألا ترى أنه قد يتصور استعمال
الصفحه ٣١٦ : بكسرها غير منون. وقرأ عيسى بن عمر والضحاك طاوى أذهب فمن نون فعلى تأويل
المكان ، ومن لم ينون وضم الطا
الصفحه ٤٣ : ) بالفتح والقصر مع إسكان الطاء وهو مصدر ثالث من خطىء
بالكسر.
(وَلا
تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ
الصفحه ٤٩٥ : على كثير ثم ، عبر عنهم بحق عليهم العذاب كأنه قال وكثير من الناس حق عليهم
العذاب انتهى. وهذان التخريجان
الصفحه ٣٧ :
وطأة الخلق ولين
الجانب والاحتمال حتى لا نقول لهما عند الضجر هذه الكلمة فضلا عما يزيد عليها. قال
الصفحه ٤٦٩ :
وقرأ أبي وعليّ
وعائشة وابن الزبير وزيد بن علي حطب بالطاء ، وجمع الكفار مع معبوداتهم في النار
لزيادة
الصفحه ٤٧٨ :
وملسه ، من قولهم
: صخرة خلقاء أي ملساء. الطفل : يقال من وقت انفصال الولد إلى البلوغ ، ويقال لولد
الصفحه ٤٩٧ :
والتخفيف. وهو
بمعنى المشدد. وقرأ ابن عباس (يُحَلَّوْنَ) بفتح الياء واللام وسكون الحاء من قولهم
الصفحه ١٧٠ :
ارتفاق لأهل النار
ولا اتكاء. وقال ابن الأنباري : ساءت مطلبا للرفق ، لأن من طلب رفقا من جهنم عدمه
الصفحه ٤٣٣ :
يحفظكم منه ، وهو
استفهام تقريع وتوبيخ. وفي آخر الكلام تقدير محذوف كأنه ليس لهم مانع ولا كالى
الصفحه ٢٨ :
بأهلكنا لاختلاف
معنييهما. وقال الحوفي : (مِنْ
بَعْدِ نُوحٍ) من الثانية بدل من الأولى انتهى. وهذا