البحث في البحر المحيط في التّفسير
٦٣/١ الصفحه ٢٠٦ : المتعلم مع العالم
المتبوع. وقرأ نافع وابن عامر (فَلا
تَسْئَلْنِي) وعن أبي جعفر بفتح السين واللام من غير
الصفحه ٥٣٩ :
وبشر ، ثم ذكر أنه
عالم بأحوال المكلفين لا يخفى عليه منهم شيء وإليه مرجع الأمور كلها.
ولما ذكر
الصفحه ٥٣٥ : وَبِئْسَ الْمَصِيرُ).
لما تقدم ذكر
الفصل بين الكفار والمؤمنين يوم القيامة أعقب تعالى أنه عالم بجميع (ما
الصفحه ٤٤٣ : هذا العالم العلوي
والعالم السفلي المندرج فيه أنتم ومعبوداتكم نبه على الموجب للعبادة وهو منشىء هذا
الصفحه ٥٧٤ : ء به الرسول من الإسلام والتوحيد متبعا
أهواءهم لا نقلب شرا وجاء الله بالقيامة وأهلك العالم ولم يؤخر قال
الصفحه ١٩ : عجائب العالم
العلوي ، وأيضا لما ذكر عجلة الإنسان وانتقاله من حال إلى حال ذكر أن كل هذا
العالم كذلك في
الصفحه ١٧٦ : أحوال الدنيا بأسرها غير
باقية أو يكون قائلا بقدم العالم ، وأن ما حوته هذه الجنة إن فنيت أشخاص أثمارها
الصفحه ١٨٧ :
العالم الدنيوي
ويؤتى بالعالم الأخروي ، وانتصب (وَيَوْمَ) على إضمار اذكر أو بالفعل المضمر عند قوله
الصفحه ٢٠٥ : مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ) وفي هذا دليل على التواضع للعالم ، وفي هذه القصة دليل على
الحث على الرحلة في طلب
الصفحه ٣٥٨ :
برب العالمين للنص على أنهم آمنوا (بِرَبِ) هذين وكان فيما قبل يزعم أنه رب العالمين.
وتقدم الخلاف في
الصفحه ٣٩٦ : ونظيره
قوله تعالى (وَتَرَكْنا
عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ) (١) أي تركنا
الصفحه ٤١٥ : ومجازاة على ما
فعلوا وأنه إنما أنشأ هذا العالم العلوي المحتوي على عجائب من صنعه وغرائب من فعله
، وهذا
الصفحه ٤٣٩ : وَكُنَّا بِكُلِّ
شَيْءٍ عالِمِينَ (٨١) وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ
عَمَلاً دُونَ
الصفحه ٤٤٢ : المدح وأبلغه إذ أخبر تعالى أنه آتاه الرشد وأنه عالم
بما آتاه به عليهالسلام.
ثم استطرد من ذلك
إلى
الصفحه ٤٥٠ : لِلْعالَمِينَ وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً
وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً