البحث في البحر المحيط في التّفسير
٤٧٩/١ الصفحه ٥٣٨ :
تفسير وسبب نزول
قوله : (أَجَعَلْتُمْ
سِقايَةَ الْحاجِ) الآية
٣٨٧
سبب نزول
الصفحه ٥٣٧ :
٢٧٧
في تفسير قوله :
(وَلا تَكُونُوا
كَالَّذِينَ خَرَجُوا) الآية
٣٣٣
استغاثة
الصفحه ٥٣٦ :
١٤١
الكلام على قوله
(فَلَمَّا عَتَوْا
عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ) الآية
٢٠٦
ما قاله
الصفحه ٢٢٣ :
(وَلَوْ شِئْنا
لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ) أي ولو
الصفحه ٩٢ : على تقدير محذوف أي
من آيات ربكم.
(هذِهِ ناقَةُ اللهِ
لَكُمْ آيَةً) لما أبهم في قوله (قَدْ جاءَتْكُمْ
الصفحه ٢٢٢ : أذلك اسم الله الأعظم أو
الآيات من كتب الله أو حجج التوحيد أو من آيات موسى أو العلم بمجيء الرسول
الصفحه ٢٤٦ :
الحاء ، وقرأ
الجمهور (فَمَرَّتْ بِهِ) ، قال الحسن : أي استمرت به ، وقيل : هذا على القلب أي فمر
بها
الصفحه ٥٢٦ : أقدمه الجوع فنزلت الآية فقال : وما كان من ضعفة الإيمان لينفروا مثل هذا
النفير أي : ليس هؤلاء بمؤمنين
الصفحه ١٧٣ : بالدلائل والآيات على هذه
المعجزات وبدائع المخلوقات ، وقال قتادة : سأصدّهم عن الإعراض والطّعن والتحريف
الصفحه ١٧٤ : بمحذوف أي ملتبسين
بغير الحقّ والمعنى غير مستحقّين لأنّ التكبر بالحق لله وحده لأنه هو الذي له
القدرة
الصفحه ٢٣٩ : : (كَأَنَّكَ حَفِيٌ) بسؤالهم أي محبّ له وعن ابن عباس أيضا : كأنك يعجبك سؤالهم
عنها وعنه أيضا كأنك مجتهد في
الصفحه ٢٦٨ :
آيات أوّلها (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ
كَفَرُوا) (١) إلى آخر الآيات. وقال مقاتل غير آية واحدة
الصفحه ٣١٣ :
يستغفر ويؤمن في
ثاني حال ، وقال مجاهد (وَهُمْ
يَسْتَغْفِرُونَ) أي وذريتهم يستغفرون ويؤمنون فأسند
الصفحه ١٤٩ :
صدّروا الجملة
بنحن وأدخلوا الباء في (بِمُؤْمِنِينَ) أي إنّ إيماننا لك لا يكون أبدا و (مَهْما
الصفحه ٢١٧ :
وكسر فتحة همزتها لغة
سليم وهي عندي حرف بسيط لا مركب وجامد لا مشتق وذكر صاحب كتاب اللوامح أن أيّان