|
إيعاد فرعون للسحرة |
١٤٠ |
الكلام على قوله (وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ) |
٢٠٢ |
|
ما ردّ به السحرة على فرعون بعد إيعاده لهم |
١٤١ |
الكلام على قوله (فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ) الآية |
٢٠٦ |
|
ما قاله قوم موسى له شكوى من فرعون |
١٤٣ |
تفسير قوله (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَ) الآية |
٢٠٦ |
|
ما ردّ به عليهم سيدنا موسى |
١٤٤ |
أخذ العهد على ذرية آدم وإخراجهم من ظهره |
٢١٨ |
|
ما قاله بنو إسرائيل لموسى ييئسونه من أيمانهم |
١٤٨ |
الغاوي الذي أوتي آيات الله فانسلخ منها |
٢٢٠ |
|
إرسال الله عليهم الطوفان والقمل والضفادع والدم لعلهم يتوبون ويؤمنون بموسى عليه الصلاة والسلام |
١٥٠ |
تمثيله بالكلب |
٢٢٣ |
|
ما قاله بنو إسرائيل لما وقع عليهم العذاب |
١٥٢ |
الكلام على قوله : (أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُ) |
٢٢٩ |
|
نكثهم بعد رفع العذاب |
١٥٣ |
تفسير قوله (وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها) |
٢٣٠ |
|
الكلام في قوله : (وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً) |
١٥٩ |
الكلام على قوله : (قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا) الآية |
٢٤٠ |
|
كلام سيدنا موسى ربه |
١٦١ |
تفسير قوله (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ) |
٢٤٤ |
|
سؤاله الرؤية وردّ الله عليه وما يتصل بذلك من الأبحاث في جواز الرؤية والرد على من خالف |
١٦٢ |
جعل آدم وحواء شركاء لله فيما آتاهم وتفسير ذلك |
٢٤٦ |
|
الكلام على قوله (وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ) الآية |
١٦٣ |
تفسير قوله : (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ) الآية وما يتصل بها من الأبحاث الإعرابية المهمة |
٢٤٩ |
|
الكلام على قوله (فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ) الآية |
١٦٦ |
الكلام على قوله : (أَلَهُمْ أَرْجُلٌ) الآية والردّ على من زعم ثبوت هذه الجوارح لله |
٢٥١ |
|
تفسير قوله : (فَلَمَّا أَفاقَ) الآية والردّ على الزمخشري |
١٦٧ |
الكلام على قوله (إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ) الآية |
٢٥٥ |
|
الكلام على قوله : (فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ) الآية والمراد من دار الفاسقين |
١٧٠ |
الكلام على قوله (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ) الآية |
٢٥٧ |
|
اتخاذ قوم موسى العجل في حال غيابه |
١٧٥ |
تفسير قوله (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا) الآية وتفسير الطائف |
٢٥٧ |
|
ما قوله حين تنبهوا |
١٧٨ |
سبب نزول وتفسير قوله ؛ (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ) الآية |
٢٦٧ |
|
ما قاله سيدنا موسى بعد رجوعه |
١٨٠ |
الكلام على قوله تعالى : (كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ) الآية والكلام على هذه الكاف ومعناها وذكر خمسة عشرة قولا فيها |
٢٧٢ |
|
ما قاله لسيدنا هارون |
١٨١ |
|
|
|
ما ردّ به سيدنا هارون عليه |
١٨٤ |
|
|
|
السبعون الذين اختارهم سيدنا موسى حينما سألوه أن يريهم الله جهرة |
١٨٦ |
|
|
|
ما قاله سيدنا موسى حين أخذتهم الرجفة |
١٨٨ |
|
|
|
الكلام على قوله : (وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً) |
١٩٨ |
|
|
![البحر المحيط في التّفسير [ ج ٥ ] البحر المحيط في التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2423_albahr-almuhit-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
