البحث في البحر المحيط في التّفسير
٧٠٤/٧٦ الصفحه ٣٥٥ : عنده فضل على رأس ماله الذي يتصرّف به في معاشه أن يصوم ، والظاهر أنه لا
يشترط التتابع. وبه قال مالك
الصفحه ٣٩٦ : بيت ذي الرمة على توجيه آخر وهو أن قوله : يحسر
الماء تارة. جملة في موضع الخبر وقد عريت عن الرابط فكان
الصفحه ٤٠٠ : ) وصيتهما.
وأما القراءة
الثالثة وهي قراءة (اسْتَحَقَ) مبنيا للمفعول والأولين جمع الأول فخرج على أن الأولين
الصفحه ٤٥٣ :
(وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا
يُطْعَمُ) على بناء الأول للمفعول والثاني للفاعل والضمير لغير الله
، وقرأ
الصفحه ٤٧٦ :
وأجاهد وأقوم
الليل ، فيجوز أن يقال لهذا على تجوز كذبت أي أنت لا تصلح لفعل الخير ولا يصلح لك
الصفحه ٤٧٩ :
(وَإِنَّهُمْ
لَكاذِبُونَ) تقدم الكلام على هذه الجملة وهل التكذيب راجع إلى ما
تضمنته جملة التمني من
الصفحه ٥١٦ :
(قُلْ أَرَأَيْتُمْ
إِنْ أَخَذَ اللهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ
الصفحه ٥٥٠ :
قال : أكلوني
البراغيث أو يحمله على البدل من المضمر وقال أيضا : فإن قلت ضربني وضربتهم قومك
رفعت على
الصفحه ٥٦٧ : شركاء لخالقها ، ولما أفلت
الشمس لم يبق لهم شيء يمثل لهم به وظهرت حجته وقوي بذلك على منابذتهم تبرأ من
الصفحه ٥٨٨ :
بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ) قرأ جمهور السبعة بينكم بالرفع على أنه اتسع في الظرف
الصفحه ٦٤٩ :
انتهى. والظاهر في
(شَهِدْنا) شهادة كل واحد على نفسه. وقيل : شهد بعضنا على بعض بإنذار
الرسل
الصفحه ٧٠٢ :
والظاهر أن العدد
مراد. وقال الماتريدي : ليس على التحديد حتى لا يزاد عليه ولا ينقص منه بل على
الصفحه ١٠ : أن يكونوا عباد أصنام لكونهم يرون
المؤمنين على غير شيء ، وهذا كشف من الله تعالى لخبيث معتقدهم ، وتحذير
الصفحه ١٢ : إلى قوم معاندين ، أو يصلون إلى قوم جاؤوكم غير مقاتلين
ولا مقاتلي قومهم. إن كان جاؤوكم عطفا على موضع
الصفحه ٢٦ : ،
لأنه مؤمن وهم كفار. فإذا تقيدت هاتان الجملتان دل ذلك على تقييد الأولى بأن يكون
من المؤمنين في النسب