البحث في البحر المحيط في التّفسير
٦١٦/٤٦ الصفحه ٣١٤ : من ذهب إلى أنه استفهام. أيد الله مغلولة حيث قتر المعيشة علينا ، وإلى أنها
ممسوكة عن العطاء ذهب : ابن
الصفحه ٣٤٥ : ءة. وقيل : الصديق ، وفي هذا التعليل دليل على جلاله
العلم ، وأنه سبيل إلى الهداية ، وعلى حسن عاقبة الانقطاع
الصفحه ٣٥١ : كما عدى (نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ) (١) بإلى ، وبابها أن تقول ناديت زيدا (وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ
الصفحه ٣٨٩ :
الْوَصِيَّةِ اثْنانِ) روى البخاري وغيره عن ابن عباس قال : كان تميم الداري وعدي
يختلفان إلى مكة فخرج معهما فتى
الصفحه ٤٢٦ : عليهالسلام : معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين أو أربعون قاله
ابن سيرين ، ورفعه إلى النبي
الصفحه ٤٤٨ :
تكون (إِلى) هنا بمعنى اللام أي ليوم القيامة ، كقوله تعالى : (إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا
الصفحه ٤٦٩ :
الأكنة لصرف قلوبهم عن تدبر آيات الله ، والثقل في الأذن لتركهم الإصغاء إلى سماعه
ألا تراهم قالوا : (لا
الصفحه ٥١٣ :
وقال آخر :
دعوت لما نابني
مسورا
وقال ابن عطية :
والضمير في (إِلَيْهِ) يحتمل أن يعود إلى الله
الصفحه ٥٦٥ : ملكه على يديه ، وأنه تقدّم إلى أنه من ولد
من أنثى تركت ومن ذكر ذبحه إلى أن صار ابن عشرة أعوام ، وقيل
الصفحه ٢٣٣ :
كله ، وخص الصباح بذلك لأنه بدء النهار والانبعاث إلى الأمور ومظنة النشاط ، ومنه
قول الربيع : أصبحت لا
الصفحه ٣٠٦ :
وذلك كما ذكرنا
إشارة إلى دين المؤمنين ، أو حال أهل الكتاب ، فيحتاج إلى حذف مضاف : إما قبله ،
وإما
الصفحه ٣٣٣ : النصارى
فيهما من الإلهية ، لأنّ من احتاج إلى الطعام وما يتبعه من العوارض لم يكن إلا
جسما مركبا من عظم ولحم
الصفحه ٤٧٠ :
محالها أكنة ولا
بسماعهم حتى كأن (فِي آذانِهِمْ
وَقْراً) انتقل إلى الحاسة التي هي أبلغ من حاسة
الصفحه ٥٠٩ :
أقائلن أحضروا
الشهودا
وذهب ابن كيسان
إلى أن الجملة الاستفهامية في أرأيت زيدا ما صنع بدل من أرأيت
الصفحه ٥٤٠ : : (تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا) لأن نسبة ذلك إلى الله تعالى بالحقيقة ولغيره بالمباشرة ،
ولملك الموت لأنه هو الآمر