وكذلك لا خير ولا شر على أحد بدائم ، ويشبه هذا المعنى ما أنشده أبو عبيدة عن أبي عمرو :
|
يا أيّها المزمع ثم آنسني |
|
لا يثنك الحادي ولا الشّاحج |
|
ولا قصيد أعضب قرنه |
|
هاج له من مزبع هائج |
|
هذا الفتى يسعى ويسعى له |
|
تاج له من أمره خالج |
|
يترك ما رقح من عيشه |
|
يعيث فيه همج هامج |
|
لا تكسع الشّول بأغبارها |
|
إنّك لا تدري من الناتج |
|
واصبب لضيفانك ألبانها |
|
فإنّ شرّ اللّبن الوالج |
٤١٥
