البحث في صفوة الإعتبار بمستودع الأمصار و الأقطار
٣٢٥/٤٦ الصفحه ٣٠٥ : ، وقبل وقوع الرضا الشفاهي بأن
يكون ذلك نهاية المسؤولية التي هي إحدى المطالب ، ووقعت الإجابة إلى المطالب
الصفحه ٣١١ : رأس من البقر أعطوهم إلى قبائل الجزائر وأخذوا لأنفسهم وكبيرهم خمسمائة
رأس من البقر.
ومنها : أن تابع
الصفحه ٣٢٠ : الخميس قرب الركبة وأمثاله ، ويحملون على دوابهم ما
اشتروه ويرجعون إلى أماكنهم ، ولما كانت الطرق الصناعية
الصفحه ٣ : بالإفتقار إليه والإستغناء به
في كل آنائه.
وأشهد أن لا إله
إلا الله وحده لا شريك له المتوحد بعظمته وكبريائه
الصفحه ٣٧ : أمر صحته ثم سافر إلى لندرة عاصمة الانكليز وهناك قابل جملة من نبلائها وكبار
أعيانها كاللورد «سالسبوري
الصفحه ٥٧ : يظهر
أنه لا حاجة إلى تأويلات المفسرين في قوله تعالى : (وَمِنْ كُلِّ
الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ
الصفحه ٦٩ : ونصبوا خيامهم الفاخرة خارج البلدة ، كرت الناس من كل فج عميق إلى دهلى ما
بين متفرج وتابع وما بين تاجر
الصفحه ٧٥ : والتصديق عليها يرفعها
إلى الندوة بلندره كما تقدم ، كما أن للمجالس الثلاثة المذكورة الإحتساب على سيرة
الحكام
الصفحه ٧٦ : في
علم الأصول» (٣) ومنها : «لقطة العجلان فيما تمس إلى معرفته حاجة الإنسان» (٤) وهو كتاب بديع فيه
الصفحه ٨٤ : قلعة «اكمتشيت» ، ثم توجه إلى «كاشغار» للحرب مع
الصينيين وحصل على انتصار عظيم أورث له شهرة وثقة من
الصفحه ٨٦ : أوّلا طريقا إلى أن بلغ منتهى الأرض من جهة الغرب فوجد الشمس هناك
تغرب في ماء أسود كأنما هو بالحمئة أي
الصفحه ١١٦ : مسبورة على التحقيق إلى الآن لشدّة حرها ، حيث كان
خط الإستواء قاسما لها ، ولصعوبة السفر من توحش أهلها وقلة
الصفحه ١٢٠ :
ولما علم اليهود
بذلك امتنعوا من قبول تلك المنح وأرسلوا إلى أوروبا قائلين : دعونا على عادتنا
الصفحه ١٤١ : ويحمونها في النار إلى أن تصير حامية جدا فيلقونها في القدر
فتطفأ ويسخن الماء بحرارتها ثم غيرها وغيرها إلى أن
الصفحه ١٥٢ : وبذلت مقدوري للوفاء
بما عهد إلي ثم ضم إلى ذلك نظارة المطبعة وهكذا بذلت فيها مستطاعي غير أني في ذاتي