البحث في صفوة الإعتبار بمستودع الأمصار و الأقطار
٣٤٥/١ الصفحه ١٠٤ : فرانسا ، ويحدها جنوبا البحر المذكور ، ويحدها من
الشرق بحر البنادقة في الجل وفي البعض أوستريا ، ويحدها
الصفحه ٢٨ : المؤمنين عسرها يسرا.
من أني أعد عملي قربة لله جلّ وعلى ، إذ في ذمتي ورقبتي بيعة لأمير المؤمنين لا
تبلى. ولا
الصفحه ٢٠٣ : تقديم
التحية المناسبة للوزارة العلية المستمدّة من أنوار الخلافة المجيدية ، فإن العبد
الفقير قدم للباب
الصفحه ١٧٧ : العرض ، ويحيط بها سور إلّا من جهة الشرق فإن
حدها هناك هو البحيرة المذكورة ، كما أن السور ابتدىء فيه من
الصفحه ٥٣ : كثيرة من كتابه العزيز للإستدلال على وجوده
ووحدانيته ، فقال في سورة [الرعد ٢]. (اللهُ الَّذِي رَفَعَ
الصفحه ٣٢١ : ، وتارة يعلق كذلك في سور المدينة القديم قرب باب سويقة وعند
انتهاء المشتكين أو ملل الوالي يقول يا باش حانبه
الصفحه ٥٧ : القرآن العظيم الواردة في هذا المقصد
كقوله تعالى في سورة [الحج : ٥](وَتَرَى الْأَرْضَ
هامِدَةً فَإِذا
الصفحه ٨٤ : على ما يقول بأن ليس في
الأرض سور ذو عظمة غير ذلك ، ورد قوله ظاهر لأن الصفات المذكورة في القرآن للسد
الصفحه ١٢٤ : كوكا أو كوكو قرب بحيرة أتشأت أكبر بحيرات
دواخل أفريقية ، وهذا التخت منقسم إلى قسمين كل قسم له سور وفيها
الصفحه ١٩٨ : العالي بتقديم الهدية طبق الأصول الإعتيادية ، في هذا الوجق
الذي أشرقت عليه الأنوار العثمانية. وحمته الشوكة
الصفحه ١٦٣ : مع
الخالق جل وعلا ، فيعصي الإنسان من حيث يظن أنه يطيع ، وقد صرح بمثل ذلك العارف
الشعراني (٤) في
الصفحه ٦٦ : فيها حتى اغتر أميرها وحارب
الإنكليز فوقعت المملكة في قبضتهم وخذلته الروسيا حيث تم لها جل قصدها من حرب
الصفحه ١٩٩ : الجلية ، وتغذى بلبانها وعاش بإحسانها ،
واستظل بأمانها وتشرف بخدمة سلطانها ، من بيت هو عاشر آله في الخدمة
الصفحه ٥٢ : : فلأنه
إخراج للأمر عن حقيقته.
وأما ثانيا : فلا
وجه لذكر إباحة السير للتجارة وغيرها في سياق الإفحام
الصفحه ١١ : :
تبدّت في حلا
الحسن الجلي
خريدة ذات ثغر ألعسي
تجرّ مطارفا
وتميس تيها