قال أبو عليّ محمّد بن همام : العجب كلّ العجب من أبي هريرة أنّه يروي مثل هذه الأخبار ثمّ ينكر فضائل أهل البيت. وقد استوفينا الكلام في قدح أبي هريرة في المجلّد الرابع من كتابنا الكلمة التامّة.
٥٤ ـ التصريح بأسمائهم أيضا : على ما رواه الخزّاز أيضا بالإسناد عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لمّا عرج بي إلى السماء رأيت مكتوبا على ساق العرش بالنور : لا إله إلّا الله ، محمّد رسول الله ، أيّدته بعليّ ونصرته بعليّ ، ورأيت عليّا عليّا عليّا ، ومحمّدا محمّدا ومحمّدا وجعفرا وموسى والحسن والحجّة ، فقلت : يا ربّ ، أسامي من هؤلاء الذين قرنتهم بي؟ فنوديت : يا محمّد ، هم الأئمّة بعدك والأخيار من ذرّيّتك.
٥٥ ـ التصريح بأسمائهم أيضا : على ما رواه الخزّاز في كفاية الأثر أيضا بإسناده عن حذيفة بن اليمان قال : صلّى بنا رسول الله صلىاللهعليهوآله ثمّ أقبل بوجهه الكريم علينا ، فقال : معاشر أصحابي ، أوصيكم بتقوى الله والعمل بطاعته ، فمن عمل بها فاز وغنم ونجح ، ومن تركها حلّت به الندامة ، فالتمسوا بالتقوى السلامة من أهوال يوم القيامة ، فكأنّي أدعى فأجيب ، وإنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا ، ومن تمسّك بعترتي من بعدي كان من الفائزين ، ومن تخلّف عنهم كان من الهالكين.
فقلت : يا رسول الله ، على من تخلّفنا؟ قال : على من خلّف موسى بن عمران قومه. قال : قلت : على وصيّه يوشع بن نون. قال : فإنّ وصيّي وخليفتي من بعدي عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ؛ قائد البررة وقاتل الكفره ، منصور من نصره ، مخذول من خذله.
قلت : يا رسول الله ، فكم يكون الأئمّة من بعدك؟ قال : عدد نقباء بني إسرائيل ، تسعة من صلب الحسين ، أعطاهم الله علمي وفهمي ، خزّان علم الله ومعادن وحيه.
![مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء [ ج ٣ ] مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2372_maaser-alkobra-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
