|
برّا وتعظيما أروك وفي الخفا |
|
يسعون في التحقير والإيذاء |
|
كم حاولوا إنقاص قدرك فاعتلى |
|
رغما لأعلى قنّة العلياء |
|
فقضيت بينهم غريبا نائيا |
|
بأبي فديتك من غريب ناء |
|
قاسيت ما قاسيت فيهم صابرا |
|
لعظيم داهية وطول بلاء |
|
فلأبكينّك ما تطاول بالمدى |
|
ولأمزجنّ مدامعا بدماء |
ومن ذلك ما أنشأه العلّامة الأوحد الشيخ محمّد السماوي النجفي دام فضله :
|
أفدي بنفسي من يفديني |
|
ومن بما أهوى يشهيني |
|
بدر جلاء الحسن في نبعة |
|
مغروسة في رمل يبرين |
|
تجبّر كسر القلب ظلمانة |
|
لأنها كانت لتسكين |
|
ثقل جفنيه على لحظه |
|
يحذر سهم اللحظ يرميني |
|
جفا جميع الناس غيري لكي |
|
لا يدع الغيرة تؤذيني |
|
حسبي قد أصبحت يا سيّدي |
|
مملوك إحسان وتحسين |
|
خيرتني اللثم أما والذي |
|
زانك كلّ منك يرضيني |
|
دائي غرامي ودوائي بما |
|
أنت مدى العمر تداويني |
|
ذب يا حسودي إنّ مولاي لم |
|
يصغ إلى عذل الشياطين |
|
روحي وجسمي روحه جسمه |
|
قد مزجا من غير تبيين |
|
زين فخري مثل ما زانه |
|
مدح (عليّ) في العناوين |
|
سبط النبيّ المصطفى وابنه |
|
المرضيّ في الدنيا وفي الدين |
|
شرّفه الله على خلقه |
|
بخير آباء ميامين |
|
صدق اللقا طلق الأيادي فهم |
|
خير مطاعيم مطاعين |
|
ضاقت مساعيهم بحصر ولا |
|
يحصر نجم في الموازين |
|
طأطأ كلّ لعلاهم فهم |
|
نور وكلّ الناس من طين |
![مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء [ ج ٣ ] مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2372_maaser-alkobra-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
