|
ما عسى أن يقال في مدح قوم |
|
أسّس الله مجدهم تأسيسا |
|
ما عسى أن يقال في مدح قوم |
|
قدّس الله ذكرهم تقديسا |
|
هم هداة الورى وهم أكرم |
|
الناس أصولا شريفة ونفوسا |
روى أبو عبد الله محمّد بن مسلم بن أبي الفوارس الرازي الشافعي في مقدّمة أربعينه ما نصّه : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي فهما خليفتاي من بعدي أحدهما أكبر من الآخر سبب موصول من السماء إلى الأرض فإن استمسكتم بهما لن تضلّوا فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض يوم القيامة ؛ فلا تسبقوا أهل بيت بالقول فتهلكوا ، ولا تقصّروا عنهم فتذهبوا ، فإنّ مثلهم فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك ، ومثلهم فيكم كمثل باب حطّة في بني إسرائيل من دخله غفر له.
ألا وإنّ أهل بيتي أمان لأمّتي فإذا ذهب أهل بيتي جاء أمّتي ما يوعدون.
ألا وإنّ الله عصمهم من الضلالة وطهّرهم من الفواحش ، واصطفاهم على العالمين.
ألا وإنّ الله أوجب محبّتهم وأمر بمودّتهم.
ألا وإنّهم الشهداء على العباد في الدنيا ويوم المعاد.
ألا وإنّهم أهل الولاية الدالّون على طرق الهداية.
ألا وإنّ الله فرض لهم الطاعة على الفرق والجماعة ؛ فمن تمسّك بهم سلك ومن حاد عنهم هلك.
ألا وإنّ العترة الهادية الطيّبون دعاة الدين وأئمّة المتقين وسادة المسلمين وقادة المؤمنين وأمناء ربّ العالمين على البريّة أجمعين الذين فرّقوا بين الشك واليقين وجاؤوا بالحقّ المبين.
أقول : وقد استوفينا الكلام في المجلّد الخامس من كتابنا الكلمة التامّة في أنّ
![مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء [ ج ٣ ] مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2372_maaser-alkobra-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
