وبالمخالفين القرآن إلى أسمائه التي سمّاه الله بها وذر الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون ، ولا تجعل له اسما من عندك فتكون من الضالّين ، جعلنا الله وإيّاك من الذين يخشون ربّهم وهم من الساعة مشفقون». وذكره الصدوق في توحيده أيضا.
٢٨ ـ كتابه إلى بعض أهل همدان : وفيه أيضا قال عليهالسلام : «ليس مع سوء الظنّ بنا إيمان».
وكتب السري بن سلامة إلى أبي الحسن عليهالسلام سأله عن الغالية وما يدعون إليه وما يتخوّف من معرّتهم ـ أي من فسادهم ـ وسأله الدعاء له ولإخوانه في ذلك ، فأجاب : «عدل الله عنكم ـ أي انصرفكم ـ ما سلكوا فيه من الغلوّ فحسبهم أن تبرأ أوليائه منهم وجعل الله ما أنتم عليه مستقرّا لا جعله مستودعا ، وثبّتكم بالقول الثابت في الدنيا والآخرة ولا أضلّكم بعد إذ هداكم وأحمد الله كثيرا وأشكره».
٢٩ ـ كتابه إلى بعض أصحابه : وفيه أيضا قال سهل بن زياد : كتب إليه بعض أصحابنا يسأله ان يعلّمه دعوة جامعة للدنيا والآخرة ، فكتب إليه : «أكثر من الاستغفار والحمد فإنّك تدرك بذلك الخير كلّه».
٣٠ ـ كتابه إلى الحميري : وفيه أيضا قال الحميري : كتبت إليه عليهالسلام : إنّه يختلف علينا أخباركم فكيف العمل بها؟ قال : فكتب إليّ : «من لزم رأس العين لم يختلف عليه أمره فإنّها يخرج من مخرجها وهي بيضاء صافية نقيّة فتخالطها الأكدار في طريقها». قال : فكتبت إليه عليهالسلام : كيف لنا براس العين وقد حيل بيننا وبينه؟ قال : فكتب إليّ : «هي مبذولة لمن طلبها إلّا لمن أراد بالإلحاد».
٣١ ـ كتابه إلى أحمد بن إسحاق : وفيه أيضا : قال أحمد بن إسحاق : كتبت إلى أبي الحسن عليهالسلام أسأله عن الرؤية وما اختلف فيه الناس ، فكتب : «لا يجوز الرؤية
![مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء [ ج ٣ ] مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2372_maaser-alkobra-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
