الكتاب تحت مصلّاك ودعه ساعة ثمّ أخرجه وانظر ، قال : ففعلت ووجدت جواب ما سألت عنه موقّعا فيه.
ونظيره ما ذكره السيّد الأجل عليّ بن طاوس في كشف المحجّة بإسناده عن كتاب الرسائل للكليني عمّن سمّاه قال : كتبت إلى أبي الحسن عليهالسلام : إنّ الرجل يحبّ أن يفضي إلى إمامه ما يحبّ أن يفضي إلى ربّه ، قال : فكتب : إن كان لك حاجة فحرّك شفتيك فإنّ الجواب يأتيك.
٩٣ ـ فقد الخاتم : روى العلّامة المجلسيّ في البحار عن الطبري قال : تمنّيت أن يكون لي خاتم من عنده عليهالسلام ، فجائني نصر الخادم بدر همين فصغت خاتمي فدخلت على قوم يشربون الخمر فتعلّقوا بي حتّى شربت قدحا وقدحين ، فكان الخاتم ضيّقا في اصبعي لا يمكنني إدارته للوضوء ، فأصبحت وقد افتقدته ، فتبت إلى الله تعالى.
٩٤ ـ علمه بما في النفس : روى الأربليّ في كشف الغمّة عن محمّد بن شرف قال : كنت مع أبي الحسن أمشي بالمدينة ، فقال : ألست ابن شرف؟ قلت : بلى ، فأردت أن أسأله عن مسألة فابتدأني من غير أن أسأله ، فقال : نحن على قارعة الطريق وليس هذا موضع مسألة.
٩٥ ـ علمه بما يكون في الحانوتين : وفيه أيضا عن محمّد بن فضل البغدادي قال : كتبت إلى أبي الحسن عليهالسلام أنّ لنا حانوتين خلّفها لنا والدنا فأردنا بيعها وقد عسر ذلك علينا فادع الله يا سيّدنا أن ييسّر الله لنا بيعهما بإصلاح الثمن ويجعل لنا في ذلك الخيرة ، فلم يجب عنهما بشيء وانصرفنا إلى بغداد والحانوتان قد احترقا.
٩٦ ـ علمه بما في الأرحام : وروى فيه أيضا عن أيّوب بن نوح قال : كتبت إلى أبي الحسن عليهالسلام أنّ لي حملا فادع الله أن يرزقني ابنا ، فكتب : إذا ولد فسمّه محمّد ، قال : فولد ابن فسمّيته محمّدا.
![مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء [ ج ٣ ] مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2372_maaser-alkobra-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
