يجبه ، فقال : ايذن لي بالدخول ، فأذن له فارتفع الصياح من داره بالبكاء ثمّ خرج إلينا فسألوه عن السبب في بكائه ، فقال : إنّ أبا جعفر أبي توفّي الساعة. قال : قلت : فما علمك؟ قال : دخلني من إجلال الله عزوجل شيء لم أكن أعرفه قبل فعلمت أنّ أبي قد مضى. قال : فعرفنا ذلك اليوم والشهر إلى أن ورد خبره فإذا هو في ذلك الوقت بعينه.
٤٩ ـ إخراج الدنانير من الجراب الخالي : روى المحدّث الشهير السيّد هاشم البحراني في مدينة المعاجز عن محمّد بن جرير بن رستم الطبري الإمامي قال : حدّثنا سفيان ، عن أبيه قال : رأيت عليّ بن محمّد عليهالسلام ومعه جراب ليس فيه شيء ، فقلت : أتراك ما تصنع بها؟ فقال : أدخل يدك ، فأدخلت يدي وليس فيه شيء ثمّ قال لي : عد ، فعدت فإذا مملوءة من دنانير.
٥٠ ـ إخراج الرمّان والتمر والعنب والموز من الأسطوانة : وفيه أيضا عن عمارة بن زيد قال : قلت لعليّ بن محمّد الرضا عليهالسلام : هل تستطيع أن تخرج من هذه الأسطوانة رمّانة؟ قال : نعم وتمرا وعنبا وموزا ، وفعل ذلك وأكلنا وحملنا.
٥١ ـ ارتفاعه في الهواء والطير الذي أتى به : وروى أيضا بسنده عن عمارة بن زيد قال : قلت لعليّ بن محمّد بن الرضا : أتقدر أن تصعد إلى السماء حتّى تأتي بشيء ليس في الأرض لنعلم ذلك؟ فارتفع في الهواء وأنا أنظر إليه حتّى غاب ثمّ رجع بطير من ذهب في أذنه أشرقة من ذهب وفي منقاره درّة وهو يقول : لا إله إلّا الله محمّد رسول الله عليّ وليّ الله. قال عليهالسلام : هذا طير من طيور الجنّة ، ثمّ سيّبه.
٥٢ ـ إخراج البرّ والدقيق من الأرض : وروى فيه أيضا بسنده عن محمّد بن يزيد قال : كنت عند عليّ بن محمّد عليهماالسلام فلاذ عليه قوم يشكون الجوع ، فضرب يده إلى الأرض فصار لهم برّا ودقيقا.
٥٣ ـ علمه بما في النفس في مسألة السجود على الزجاج : وفيه أيضا بسنده عن
![مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء [ ج ٣ ] مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2372_maaser-alkobra-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
